التغطية الكاملة للمؤتمر الجهوي لجهة طنجة تطوان FNE UMT من الألف إلى الياء
للاطلاع على وقائع ومجريات أشغال المؤتمر الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل المنعقد بتاريخ 8 شتنبر 2012 في فضاء المدرسة العليا للأساتذة بمارتيل ، إليكم التغطية الكاملة والشاملة 77 فيديو , تم النشر بواسطة : محمد سعيد الطريشــن .
الأشعة الكونية … وتأثيراتها البيولوجية والمناخية
تأثيراتها الفيزيائية على الإنسان وعلى الأجهزة الالكترونية، وعلى النبات والحيوان , تم النشر بواسطة : محمد سعيد الطريشــن .
كتبت سحر الشيمى أرسلت منى شاكر تسأل عن وظيفة جذع الدماغ، وكذلك طبيعة عمل المخيخ؟
يجيب عن هذا التساؤل الدكتور فريد فوزى، استشارى أمراض المخ والأعصاب قائلا، تلك الأعضاء التى تسأل عنها القارئة هى أجزاء من دماغ الإنسان التى تتكون من أربعة أجزاء، كل منها له وظيفته التى يقوم بها، وعند حدوث خلل فى أى من هذه الأعضاء يصاب الإنسان بأمراض شتى نتيجة الخلل الناتج فى إرسال الأوامر من الدماغ إلى باقى أجزاء الجسم وكذلك استقبالها، تلك الأعضاء الأربعة هى المخيخ، المـخ، الدماغ البينى وجذع الدماغ.
ويشير الدكتور فريد إلى أن المخيخ مختص بحفظ التوازن فى الحركة والتناسق فى حركة العضلات الإرادية، بينما تأتى على رأس مهمات جذع الدماغ نقل الإشارات المتحكمة فى حركة العضلات والإحساس، والتى تقوم بها الألياف العصبية وكذلك يختص الجذع بالتحكم فى عمليات التنفس، البلع، نبض القلب، التقيؤ والسعال، ومن خلال الوظائف التى تقوم بها هذه الأعضاء فإن أى خلل يحدث فى عملها يترتب عليه خلل فى منظومة عمل الدماغ التى تعطى وتستقبل الأوامر من أعضاء الجسم المختلفة، لذا فإن الخلل الذى يصيب المخيخ يترتب عليه الإحساس المستمر بالصداع، فقدان الاتزان الحركى العام وكذلك عدم التحكم فى توجيه حركة اليدين والقدمين وعدم السيطرة فى طريقة الكلام، بينما الخلل الذى يصيب جذع الدماغ ينتج عنه الإصابة بشلل نصفى سواء فى أحد شقى الجسم أو بالوجه، عدم السيطرة فى اعتدال السير، التصلب العضلى، اختلال بحواس السمع، الإحساس والإبصار وكذلك ينتاب المريض صعوبة فى عمليات التنفس والبلع। اليوم السابع
عقدت اللجنة الوطنية للأساتذة المبرزين التابعة للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت الاتحاد المغربي للشغل اجتماعا يومه بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط، تدارست خلاله مستجدات الملف المطلبي للفئة وخاصة الشق المتعلق بالنظام الأساسي.
وبعد نقاش جاد ومستفيض تعلن للرأي العام عن ما يلي:
1.تشبث الأساتذة المبرزين بقانون أساسي عادل ومنصف على غرار ما هو معمول به في كل من تونس وفرنسا؛
2.إدانتها بشدة لتماطل الوزارة في أجرأة مقتضيات الاتفاقالخاص بملف الأساتذة المبرزين الموقع معها وعدم احترام الجدولة الزمنية المنصوص عليها وخاصة الجانب المتعلق بالقانون الأساسي؛
3.تضامن الأساتذة المبرزين مع الأستاذة المبرزة مروي يطو، العاملة بثانوية الزيتون نيابة مكناس، وكذا مع جميع الأساتذة المبرزين الذين يتعرضون للمضايقات والتهديدات والاقتطاعات من الأجرة جراء مطالبتهم بحقوقهم التي يكفلها القانون وحقهم في الإضراب الذي يضمنه الدستور.
وللرد على صمت و لامبالاة الوزارة الوصية، فإن اللجنة الوطنية تدعو كافة الأستاذات المبرزات والأساتذة المبرزين المساهمة بكثافة في الجمع العام الوطني المقرر عقده يوم 4 دجنبر 2011بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط على الساعة العاشرة والنصف صباحا،قصد صياغة برنامج نضالي.
وفي الأخير تهيب اللجنة الوطنية بكافة الأستاذات المبرزات والأساتذة المبرزين إلى رص الصفوف والتحلي باليقظة وانتهاج سبل الوحدة والتضامن للحفاظ على المكتسبات وتحقيق المطالب العادلة وعلى رأسها النظام الأساسي والالتفاف حول إطارهم العتيد الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.
قائمة الكنيسة تشعل المرحلة الأولى من الانتخابات لجنة مركزية من الكهنة تختار المرشحين॥ 24 من المصريين الأحرار و2 من الحرية॥ فوزى السيد وطارق طلعت مصطفى وحيدر بغدادي أبرز الأسماء كتب محمود سعد الدين ونادر شكرى الأنبا بولا تولى إعداد القوائم وأرسلت عبر الإميل للأقباط.. وجمال أسعد ينتقد تدخل الكنيسة في العمل السياسي و تجاهلت رموزا وطنية ساندت الأقباط منهم حافظ أبو سعدة وجميلة إسماعيل ومصطفى تباينت ردود الأفعال حول ما نشره "اليوم السابع" من تصريحات منسوبة لجميلة إسماعيل المرشحة على مقعد الفئات فردى مستقل الدائرة السادسة بمحافظة القاهرة من أن الكنيسة المصرية أعدت قائمة بعدد من المرشحين ووزعتها على مختلف الكنائس بالمحافظات لكى يصوت لها المواطنون الأقباط.
وكشفت مصادر لـ"اليوم السابع"، أن بولا أسقف طنطا، والمسئول عن لجان المواطنة بالكنيسة هو الداعم الرئيسى لفكرة تحديد قوائم من المرشحين وتوزيعها فى مختلف الكنائس المصرية فى الدوائر الانتخابية المختلفة، فضلاً عن كونه صاحب القرار فى اختيار المرشحين على تلك القوائم بالمحافظات المختلفة.
وأضافت المصادر، أن إعداد القوائم جاء فى 9 محافظات وبعد اجتماعات من للجان المواطنة بالابراشيات بمشاركة أعضاء المجلس الملى، حيث انتهت الاجتماعات إلى موافقة نهائية من الأنبا بولا بالموافقة على القوائم سيتم إرسالها إلى كل الكنائس نصها "برجاء مبايعة هذه الأسماء والقوائم بعينها حتى لا يتم تفتيت الأصوات"، واستقرت قائمة الترشيح على دعم ومساندة 24 مرشحا عن قوائم الكتلة المصرية ورمزها "العين" فى جميع الدوائر بالمرحلة الأولى، عدا الدائرة الثانية والثالثة بالإسكندرية، حيث يتم دعم التحالف الشعبى "الثورة مستمرة" رمز الهرم، وأيضاً تم مساندة قائمة حزب الحرية فى الدائرة الأولى والثانية بكفر الشيخ رمز "نفرتيتى".
ومن بين أبرز الأسماء الواردة فى قوائم الكنيسة الدكتور عمرو حمزاوى بالدائرة الرابعة بمحافظة القاهرة وهشام سليمان شرف الدين بنفس الدائرة ومحمد أبو حامد شديد شاهين بالدائرة السادسة وفوزى السيد بالدائرة الثالثة وناصر أمين وأحمد حسن عطية بالدائرة التاسعة، والبدرى فرغلى وجورج إسحق ببورسعيد ووحيد الأسيوطى وفوزى السيد بالدائرة الثالثة، وجون طلعت وأسامة محمد بالدائرة الأولى، وسمير عجايبى وعبد الباسط محمد بالبحر الأحمر، وتدعم بالفيوم أيمن الجندى وكمال أبو جليلة بالدائرة الأولى، وأحمد عبد التواب ومصطفى الهادى بالدائرة الثانية، وربيع عبد التواب ووليد سيد الطحاوى بالدائرة الثالثة.
واللافت فى القائمة أنها تضمنت شخصيات محسوبة على النظام السابق والحزب الوطنى المنحل مثل رجل الأعمال الشهير طارق طلعت مصطفى شقيق هشام طلعت مصطفى والمرشح على الدائرة الثانية بمحافظة الإسكندرية وكذلك حيدر بغدادى المرشح عن الدائرة الثالثة بمحافظة القاهرة ومرشحين آخرين لحزب الحرية الذى يترأسه معتز محمود القيادى السابق بأمانة السياسات بالحزب الوطنى.
واللافت أيضاً فى قوائم الكنيسة، أنها دعمت 5 أقباط فقط من إجمالى 56 مرشحاً على مستوى دوائر الجمهورية، والأقباط المدعمين أبرزهم جون طلعت مفيد أبادير ووحيد شوقى عبد المسيح الأسيوطى ونبيل بولس شنودة وجورج إسحاق.
التدخل المباشر من الكنيسة فى العمل السياسى عبر تحديد قائمة للمرشحين وتوزيعها على الأقباط لاختيارهم اعتبرها جمال أسعد المفكر القبطى وعضو مجلس الشعب السابق إهانة للأقباط وتقييد للديمقراطية الحقيقية المطلوب توافرها بعد ثورة 25 يناير، فضلاً عن كونه إهدار للحق فى حرية الاختيار.
وقال أسعد لـ"اليوم السابع"، إن قوائم الكنيسة فى الانتخابات ترسخ أن الكنيسة لم تتغير بعد نظام مبارك، ومازالت تنتهج نفس الأسلوب، فضلاً عن أنها مازالت تواصل الدمج بين الدين والسياسية مثل ما تفعله جماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة.
وأضاف أسعد، أن قوائم الكنيسة تكشف عن تعمدها الوقوف إلى جوار رجل الأعمال نجيب ساويرس وحزبه المصريين الأحرار، خاصة بعد الحملة التى تعرض لها عقب الرسوم الكرتونية التى نشرها على صفحته الشخصية بالموقع الاجتماعى "التويتر".
وحذر أسعد من استمرار تدخل الكنيسة فى العمل السياسى بشكل مباشر، مرجعاً ذلك إلى أن الخلط بين السياسية والدين يضر بالأقباط فى مصر، فضلاً عن كونها لم تضم الشخصيات الوطنية الحقيقية التى وقفت إلى جوار الأقباط فى قضاياهم المختلفة على سبيل المثال الناشط الحقوقى حافظ أبو سعدة التى قضى حبس احتياطى على ذمة القضية.
تشهد الساحة السياسية المصرية حالة من الضبابية وعدم وضوح الرؤيا الحقيقية لعملية نقل السلطة من المجلس العسكرى إلى حكومة مدنية عبر إنتخابات حرة ديمقراطية ويأتى المشهد الأكثر غموضآ هو حالة التخبط الشديد التى يتعامل بها المجلس العسكرى مع القوى السياسية والتى أثبتت الأحداث الأخيرة أنها ليست قوى حقيقية لها تواجد فعلى على الأرض وأنها مجرد مجموعات للنخبة من المثقفين وأصحاب الأفكار ماعدا قوة التيارات الإسلامية التى تشهد حالة من الإنقسام فيما بينها فحتى الآن ثوار مصر يرون أن عدم نزول جماعة الإخوان المسلمين إلى الشارع فى الأحداث الأخيرة دليل على وجود صفقة سياسية مع المجلس العسكرى ولاأحد يعلم أين الحقيقة حتى الآن .
الأهم الأن هو أن مصر تدخل مرحلة من الفوضى السياسية وفقدان ثقة أغلب الشعب فى السياسيين وأنهم يسعون فقط للحصول على مكاسب سياسية فى سباق الصراع للوصول للحكم عبر أكبر عدد من المقاعد فى المجالس التشريعية التى ستتولى صياغة دستور مصر وتشكيل الحكومة الجديدة فبعد التطورات الأخيرة تأكد ثوار التحرير أنة لايوجد من يعبر عنهم ويتحدث عن طموحاتهم ورغبتهم فى دولة مدنية ترفع شعارات الثورة من حرية وعدالة إجتماعية .
الجميع الأن يتسابق للحصول على منصب وزارى والمساهمة فى تشكيل الحكومة القادمة سواء عن طريق ترشيحات لبعض رموز تلك التيارات أو المشاركة فى الهجوم على بعض الرموز لدعم شخصيات بعينها ولكنهم لا يعلمون جميعآأن الثوار والشعب لن يخدعوا مرة أخرى فالكل الآن يعلم من يعمل من أجل مصر ومن يسعى لصفقات سياسية ومن يعمل من أجل الإنتخابات وإستعراض القوى نتمنى من الجميع الأيشاركوا فى حرق مصر فى سباق الصراع نحو السلطة والحكم ؟
بعد إقالة حكومة شرف ندخل فى مأزق جديد وهو طريقة إختيار رئيس الحكومة الجديدة وهل الأسماء المطروحة الحالية ترضى رغبات وطموح الشعب المصري وإن فرض المجلس العسكرى علينا شخصية من بقايا نظام مبارك تولت مهمة أو منصب فى العصر السابق فالطبع ستلاقى الرفض والغضب من الثوار فى أغلب أنحاء مصر والمشكلة الأكبر الأن هو الصراع الدائر من بعض التيارات لفرض إسم معين يعزز وجود ومصالح أصحاب هذا التيار فى الشارع .
إن رئيس الحكومة الجديدة يواجة عدة مصاعب أهمها أنة يجب أن يلاقى قبول أغلب الطوائف السياسية والشباب وهذا على أرض الواقع صعب الأن لأن الشعب المصري لم يعد يثق فى كل شئ بسبب الحكومات المتتالية منذ مبارك بداية من حكومة شفيق وبعدها حكومة شرف التى جعلت الشعب يشعر بالإحباط واليأس من الثورة والسؤال الأهم هل سيكون منصب رئيس الحكومة حتى إنتهاء الإنتخابات فقط أم يعمل على علاج ملفات مشتعلة مثل الإنفلات الأمنى والتدهور الإقتصادى والإصلاح السياسي وغيرها .
كيف سيشكل رئيس الحكومة الجديدة وزاراتة وعلى أى أساس هل يعيد تقديم وجوة قديمة أم يحاول إرضاء بعض التيارات السياسية وإن إختار وزراء تكنوقراط متخصصين هل ستصمت الأحزاب والتيارات السياسية أم تستخدم كل قوتها لإسقاط تلك الحكومة والتشكيك فى قدرتها على قيادة مصر وعبورها نحو المستقبل فى أكثر فترات مصر إشتعالآ.
الشعب المصري لن يتهاون فى إختيار منصب وزير الداخلية القادم فالشعب الذى يحمل المرارة والكرة لوزارة قدمت أبشع الأمثلة على أنها لاتحترم المواطن المصري وأنها تعمل على قمعة وكبت حريتة وحتى بعد الثورة زادت حدة الغضب بين الداخلية والشعب حتى صارت علاقة إنتقامية لان وزارة الموت ( الداخلية سابقآ) تحصد أرواح شباب مصر وتصيبهم بالعاهات ولازالت غطرسة الشرطة تساهم فى إنهيار العلاقة مع المواطنين فعلى أى أساس سيتم إختيار الوزير فإن تكررت تجربة تولى الوزارة لشخص خرج من النظام منذ سنوات سنعيد بناء تجربة العيسوى الفاشلة وإن إستخدمنا أحد قيادات الوزارة الحالية سيتهم بتبعيتة وكونة أحد أبناء العادلى الذى حول مصر لسجن كبير عبر وهم جهاز أمن الدولة الذى ساهم فى إنهيار المجتمع المصري وأنا أرى أن الحل الأمثل هو أحد قيادات الشرطة العسكرية يتولى حقبة وزارة الداخلية حتى يعيد هيكلة وإنظباط الوزارة وتحسين علاقة الوزارة لدى المواطن المصري .
كيف سيختار رئيس الوزراء المجموعة الإقتصادية التى عليها إعادة بث روح العدالة الإجتماعية وإيجاد حلول حقيقية لكافة المشكلات اليومية من بطالة وإرتفاع الأسعار وحالة الإنفلات فى الأسواق ومشكلة الأجور وغيرها من الملفات المشتعلة والتى إن لم تعالج بشكل سريع ستؤدى لإنهيار مصر إقتصاديآ وأعتقد أنة يجب إختيار شخصيات إقتصادية ذات خبرات حقيقية وليست أكاديمية نظرية حتى نشعر المواطن بأهم مبادئ الثورة وهى العدالة الإجتماعية .
التحدى الأكبر لرئيس الوزراء هو إختيار وزير إعلام يعرف خطورة المرحلة ويقود الإعلام الرسمى نحو الوضوح وتقديم الحقائق وخلق حالة من الثقة لدى المواطن المصري وكذلك أن يضبط أداء الإعلام المصري الخاص الذى يعانى من حالة إنفلات غير عادية جعلت المواطن العادى لايثق فى شئ وأننا جميعآ وقعنا فى فخ التضليل والحسابات الخاصة لأصحاب القنوات والصحف .
هل سيعود رئيس الوزراء فى إختيار شخصيات سياسية من بعض التيارت لإختيار وزراء مجموعة التحول الديمقراطى والسياسى ةالتى ستدخل البلد فى حالة من المفاوضات التى ستزيد الموقف إشتعالآ أم ماذا .
أتمنى ألا نكرر التجارب السابقة فى إختيار شخصيات ترضى بعض التيارات السياسية على حساب المجتمع المصري .
أتمنى أن نستفيد من الشباب المصري الذى يعلم الجميع أنة الرهان الحقيقي وصمام الأمان لمصر فلماذا لانقوم بدعم الشباب فى كافة قطاعات الدولة حتى يستطيعوا فى المستقبل أن يعبروا بمصر نحو المستقبل .
الشارع المصري لا يريد وجوة قديمة يعاد تقديمها ولا يريد وزراء لإرضاء التيارات والأحزاب السياسية
الشعب المصري يريد أن يشعر بالثقة والأمان ووزارة تحقق لة مبادئ ثورة 25 يناير من حرية وعدالة اإجتماعية
أتمنى الأ نشارك فى حرق مصر لآن صراع الوصول للحكم على جثث أبناء مصر سيؤدى لإنهيار مصر تمامآ.
الإعلان و المذكرة 157 المنظمة لامتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2011 لمختلف فئات موظفي وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي و تكوين الأطر و البحث العلمي غير هيئة التدريس المستوفين للشروط النظامية المطلوبة
تعلن وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي و تكوين الأطر و البحث العلمي عن تنظيم امتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2011 لمختلف فئات موظفيها غير هيئة التدريس،المستوفين للشروط النظامية المطلوبة...
نتائج جزئية من مختلف جهات ومدن المملكة لانتخابات 25 نونبر
الدار البيضاء
حزب العدالة والتنمية: رشيد عبد اللطيف، عبد اللطيف الناصري، عبد المجيد جوبيح، عبد الوهاب راجي، محمد بنخيري، رشيد القبيل، محمد يتيم، عبد الحق الناجحي، عبد الصمد حيكر
حزب الاستقلال: كريم غلاب، محمد مستاوي، ياسمينة بادو
الأصالة والمعاصرة: صلاح الدين أبو الغالي
الاتحاد الدستوري: محمد جودار
التجمع الوطني للأحرار: محمد التويمي بنجلون - وديع بنعبد الله
الحركة الشعبية: عبد الحق الشفيق
المحمدية:
العدالة والتنمية: سعد الدين العثماني - موسى الغلاض
الرباط
العدالة والتنمية: عبد السلام بلاجي، رضا بنخلدون، عبد اللطيف بنيعقوب
الاتحاد الاشتراكي: ادريس لشكر
الأصالة والمعاصرة: محمد مدهون
الحركة الشعبية: عبد القادر تاتو
تمارة:
العدالة والتنمية: موح الرجدالي
خريبكة:
العدالة والتنمية: سليمان العمراني - اخليفة الصيري
الاتحاد الاشتراكي: الحبيب المالكي
الاتحاد الدستوري: محمد زكراني
الحركة الشعبية: لحسن حداد
حزب الاستقلال: مصطفى حنين
سلا
العدالة والتنمية: عبد الإله بنكيران، محمد زويتن
التجمع الوطني للأحرار: نور الدين الأزرق
الأصالة والمعاصرة: رشيد العبدي
القنيطرة:
العدالة والتنمية: عبد العزيز الرباح - عزيز الكرماط
سيدي قاسم:
العدالة والتنمية: عبد العالي عبد المولي
التقدم والاشتراكية: مصطفى الغزوي
حزب الاستقلال:عبد الله الحافظ
حزب العهد الديمقراطي: محمد لعسل
الاتحاد الدستوري: فريد الحرفي
فاس
العدالة والتنمية: عمر الفاسي الفهري، الحسن بومشيطة، عبد الله عبدلاوي
حزب الاستقلال: جواد حمدون، حميد شباط
الاتحاد الاشتراكي: محمد عامر، أحمد رضا الشامي
مكناس
العدالة والتنمية: عبد الله بوانو
التجمع الوطني للأحرار: صلاح الدين المزوار
طنجة
العدالة والتنمية: محمد نجيب بوليف – عبد اللطيف بروحو - محمد الدياز - سعاد بولعيش
التجمع الوطني للأحرار: عبد الواحد الشاط - سعيدة شاكر
الأصالة والمعاصرة: فؤاد العماري
تطوان:
العدالة والتنمية: محمد إد عمار - محمد السليماني (المضيق - الفنيدق)
العرائش
العدالة والتنمية: السعيد خيرون
الحركة الشعبية: محمد السيمو
حزب الاستقلال: عبد الله البقالي
بني ملال:
العدالة والتنمية: لحسن الداودي - الحسين الحنصالي - عبد الله موسى
الجديدة
العدالة والتنمية: المقرئ أبوزيد الإدريسي
الأصالة والمعاصرة: عبد الحكيم السجدة
الاتحاد الاشتراكي: محمد الزهراوي
الحركة الشعبية: المصطفى المخنتر
حزب الاستقلال: مبارك الطرمونية
التقدم والإشتراكية: عبد العالي بربيعة
أزيلال
دائرة بـزو واويزغت :
سعيد الرداد : حزب العهد الديمقراطي
ابراهيم الحسناوى : حزب الإستقلال
ملود برگايو : الاتحاد الدستوري
دائرة أزيلال دمنات :
الزعزاع السعيد : التجمع الوطنى للأحرار
أحراراد محمد : حزب الإستقلال
ابراهيم تـاگونت : حزب العمل
سيدي بنور:
التقدم والاشتراكية: عبد الحق الناجي
الناظور:
الاتحاد الاشتراكي: محمد أبركان
التجمع الوطني للأحرار: مصطفى المنصوري
العدالة والتنمية: نور الدين البركاني
الحركة الشعبية: وديع التنملالي
الحسيمة:
الاستقلال: مضيان نور الدين
الأصالة والمعاصرة: بودرة محمد
الاتحاد للاشتراكي: أمغار عبد الحق
جرادة
الاتحاد الاشتراكي: المختار الراشدي
الأصالة والمعاصرة: امباركة توتو
اليوسفية:
التقدم والاشتراكية: عبد المجيد العزوزي
التجمع الوطني للأحرار: أحمد العجيلي
تاوريرت
الاتحاد الدستوري: محمد ناصر
حزب الاستقلال: خالد سبيع
وجدة - انكاد
العدالة والتنمية: عبد العزيز افتاتي - محمد عثماني
حزب الاستقلال: عمر احجيرة
الأصالة والمعاصرة: عبد النبي بعوي
افران
الحركة الشعبية: محمد أوزين
العدالة والتنمية: رشيد السليماني
صفرو:
التقدم والاشتراكية: ادريس بوطاهر
مراكش
العدالة والتنمية: يوسف بنسليمان، أحمد المتصدق، حسن لغشيم، محمد العربي بلقايد - مبارك النوخي
قال عبد العزيز أفتاتي، وكيل لائحة "العدالة والتنمية" بوجدة، بأن ماجرى اليوم، في إشارة إلى اقتراع 25 نوفمبر، يؤكد أطروحة 20 فبراير التي تقول بأن "هذه الانتخابات فاقدة للمشروعية، وهذه المؤسسات فاقدة للمشروعية وهذا وضع لايمكن أن يزكيه إنسان". وأضاف العضو القيادي بالحزب الإسلامي أنه "كيفما كانت نتائج العدالة والتنمية، على المستوى الوطني، لا يمكن أن نزكي هذه الانتخابات، فهذه انتخابات مطعون فيها سياسيا".
ووجه أفتاتي اتهامه إلى مرشح حزب "الأصالة والمعاصرة" بالمنطقة والذي قال بأنه يمثل "رمز الفساد"، وأضاف أفتاتي "المعركة الكبيرة ستنطلق من الغد، من الشارع ومن داخل المؤسسات..."
وقال أفتاتي الذي كان يقف بين أنصار حزبه بمدينة وجدة، للاحتجاج على نتائج الاقتراع التي لم تعرف بعد رسميا، "كنا نتمنى أن يمر 25 نوفمبر بسلام، لكن يبدو أن النظام اختار شيئا آخر"، قبل أن يضيف محذرا: "انتهى زمن أنصاف الحلول، إما إن نكون كسائر الشعوب أو إن الشعب سيأخذ قراره يبده ويفرض كرامته كما فرضتها شعوب تونس ومصر لبيا وسوريا".
أعلن حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي فوزه بأكثر من مئة مقعد، من اصل 395 مقعدا، في الانتخابات النيابية التي جرت الجمعة في المغرب، واصفا فوزه ب"التحول التاريخي"، كما قال السبت لوكالة فرانس برس مسؤولون في هذا الحزب.
وقال لحسين داودي رئيس الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية إن "الأرقام المتوافرة لدينا تتيح لنا القول إننا سنفوز بأكثر من 100" مقعد في مجلس النواب المقبل، بينما قال مصطفى الخلفي مدير صحيفة التجديد الناطقة باسم الحزب "هذا تحول تاريخي".
من جهته، قال مصطفى الخلفي مدير صحيفة التجديد الناطقة باسم الحزب "فزنا حتى ألان بأكثر من 80 مقعدا، وأستطيع أن أقول إننا سنفوز بسهولة بأكثر من 100 مقعد. هذا تحول تاريخي".
وإذا ما فاز حزب العدالة والتنمية بهذه الانتخابات، سيضطر الملك إلى اختيار رئيس للوزراء من بين أعضائه، بموجب الدستور الجديد. وذكر داودي "فزنا حتى في مدن صغيرة لسنا موجودين فيها في الأساس". وبلغت نسبة المشاركة 54% حسب التقديرات الأولية التي أعلنها وزير الداخلية المغربي الطيب الشرقاوي.
والتحالفات التي ستنشأ لتشكيل الحكومة الجديدة ستكون مع أحزاب الكتلة، وهي ائتلاف يرقى إلى 1992 ويضم خصوصا الاستقلال (حزب رئيس الوزراء الحالي عباس الفاسي) والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (ائتلاف حكومي). وشارك أكثر من 30 حزبا تمثلت ب 7100 مرشح في هذه الانتخابات لانتخاب 395 نائبا في مجلس النواب المغربي.
دعا خبراء في شؤون الخليج السلطات السعودية الى حوار سياسي مع الشيعة الى جانب القبضة الامنية بعد احداث القطيف التي اوقعت اربعة قتلى الاسبوع الماضي، وذلك بهدف منع ايران من استغلال الاوضاع لفرض هيمنتها.
وقال خالد الدخيل استاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز لوكالة "اعتقد ان المنطقة تمر بمرحلة تاريخية، لابد من التعامل مع الاحداث من هذه الزاوية لاحتواء الورقة الشيعية التي يجب ان لا تترك في يد اطراف خارجية تستخدمها للضغط السياسي" في اشارة الى ايران.
واضاف ان "الصورة مزعجة جدا في ظل وجود قتلى".
وقد لقي اربعة شبان مصرعهم في القطيف التابعة للمنطقة الشرقية، وذلك للمرة الاولى منذ بدء التظاهرات الربيع الماضي في حين سقط عدد من الجرحى في السابق.
وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة الذين يشكلون حوالى 10% تقريبا من السعوديين البالغ عددهم حوالى 19 مليون نسمة، وكانت شهدت تظاهرات محدودة تزامنا مع الحركة الاحتجاجية في البحرين وغيرها.
وتابع الدخيل "يجب التفكير مليا بان الربيع العربي سيطال الجميع باشكال مختلفة (...) فالشيعة مواطنون وهم يؤكدون ذلك ويجب التعامل معهم على هذا الاساس لكن يجب ان يطالبوا بحقوقهم كمواطنين وليس كشيعة لان هذا الامر يرسخ فكرة الطائفية".
وقال "على الدولة كذلك التعامل مع الشيعة كمواطنين، وحتى السنة والشيعة عليهم التعامل بالمواطنة المتساوية (...) علينا البدء في ترسيخ مبدأ المواطنة".
وختم استاذ علم الاجتماع السياسي موضحا ان "الاختلاف المذهبي جزء من التعددية الاجتماعية والفكرية في المجتمع التي يجب ان تكون مصدر تنوع وغنى وليس سببا للانقسام".
وقال عبد العزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للابحاث ان "ما يحدث من تصعيد في المنطقة الشرقية لا يمكن فصله باي حال عما يحدث في سوريا بسبب الدور الفاعل الذي تقوم به دول الخليج في المسالة السورية ومحاولة لفت الانظار عما يجري هناك".
واضاف "للمرة الاولى يتم استخدام الاسلحة النارية في تظاهرة في السعودية بعد ان بدأت بالمولوتوف والدراجات النارية".
ولفت الى ان تعامل السلطات ينبغي ان "يكون من خلال ثلاثة محاور، اولها استمرار احكام القبضة الامنية (...) وعدم التفريق بين الارهاب السني والشيعي، فالحكومة السعودية قتلت 120 سنيا من الفئة الضالة ابان محاربتها للعمليات الارهابية".
وتابع بن صقر "اما المحور الثاني، فيجب ان يكون على المستوى السياسي والاجتماعي مع القيادات الشيعية التي ترفض التدخل الخارجي وهذا ما بدأه امير المنطقة الشرقية ووزارة الداخلية بالفعل".
وكان رجل الدين حسين الصويلح اكد ان الامير محمد بن فهد "ابلغنا ان لجنة شكلتها وزارة الداخلية ستباشر التحقيق (...) وطلب منا تهدئة الشارع والخواطر خصوصا مع اقتراب احياء ذكرى عاشوراء" التي تبدا مساء الاحد المقبل.
واكد بن صقر ان "المحور الثالث هو منع اي تغلغل خارجي (...) يجب الاخذ في الاعتبار ان رجال الامن دافعوا عن انفسهم بعد ان تعرضوا لاطلاق النار واحراق بعض النقاط الامنية، ولو كان العكس لكان عدد الضحايا اكبر بكثير".
وقال انور عشقي رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية ان "ايران تريد ان تحدث مشاكل في السعودية وهذا الامر له جذور منذ عشرين عاما عبر اثارة الحجيج لكنهم فشلوا".
ولفت الى ان "الامور تطورت في المرة الاخيرة خلال التظاهرات الى ان اصبحت عمليات ارهابية (...) فالسعودية ستتعامل مستقبلا معهم على اساس انهم من الارهابيين".
وقال مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ان "قوى خارجية ومنظمات سياسية حاقدة تستهدف ديننا ووطننا وامننا واستقرارنا. هناك فئات مخربة تدعو الى نشر الفوضى".
وتابع انهم "ليسوا منا وانما فئة ضالة تتبع اسيادها في الخارج ويأتمرون باوامر خارجية وليس لهم علاقة بوطننا ولا بلادنا".
ويتهم ابناء الطائفة الشيعية السلطات السعودية بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الادارية والعسكرية وخصوصا في المراتب العليا.
وقد طالب مشاركون في تظاهرات القطيف الربيع الماضي بتحسين اوضاعهم فيما اطلق اخرون هتافات تندد بارسال قوة درع الجزيرة الى البحرين।
حزب العدالة والتنمية الاسلامي يسبق الاعلان الرسمي للنتائج، ويعلن حصوله على مائة مقعد في الانتخابات البرلمانية المغربية।
الرباط - اعلن حزب "العدالة والتنمية" الاسلامي فوزه باكثر من مئة مقعد، من اصل 395 مقعدا، في الانتخابات النيابية التي جرت الجمعة في المغرب، واصفا فوزه بـ"التحول التاريخي".
وقال لحسين داودي رئيس الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية ان "الارقام المتوافرة لدينا تتيح لنا القول اننا سنفوز بأكثر من 100" مقعد في مجلس النواب المقبل، بينما قال مصطفى الخلفي مدير صحيفة التجديد الناطقة باسم الحزب "هذا تحول تاريخي".
ويتوقع المراقبون في المغرب أن يحصد حزب "العدالة والتنمية" نحو 100 مقعد في البرلمان الجديد، من خلال حصوله على نحو 75 مقعدا محليا، ونحو 25 مقعدا في اللائحة الوطنية الخاصة بالنساء والشباب. وهو ما يسمح له بالحصول على نحو 25 % من مقاعد البرلمان المنتخب.
وكان قياديون من الحزب، قد استبقوا الإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات، وأعلنوا من جانب واحد أن حزبهم حقق تقدما كبيرا على الأحزاب الأخرى.
وكان وزير الداخلية المغربي الطيب الشرقاوي اعلن في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، إن نسبة المشاركة في أول إنتخابات تشريعية تشهدها بلاده، بعد إقرار الدستور الجديد، بلغت 45% في كافة أنحاء البلاد.
وأوضح الشرقاوي في تصريحات للصحافيين أن عمليات الإقتراع في هذه الإنتخابات تمت في أجواء إتسمت بالهدوء، وعكست حرصا ومسؤولية أثناء المشاركة في هذه الإنتخابات الهامة".
ولفت إلى أن عمليات فرز الأصوات ستتواصل طيلة ليلة الجمعة-السبت،على أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية لهذه الإنتخابات خلال الساعات القادمة من نهار السبت.
وكانت مراكز الإقتراع قد أغلقت أبوابها عند الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي وسط خشية متزايدة من تسجيل نسبة مشاركة ضعيفة في هذه الإنتخابات التي يُنظر إليها في المغرب بأنها مصيرية، بإعتبارها تأتي بعد أشهر قليلة من الإستفتاء حول الدستور الجديد الذي لم تتجاوز نسبة المشاركة فيه 37%.
وقد تعززت هذه الخشية خلال ساعات الصباح الأولى التي تلت فتح أبواب مراكز الإقتراع المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد، حيث بدا الإقبال خجولا، مع تزايد الأصوات المنادية بمقاطعة التصويت، غير أن الوضع إختلف في المساء وسط تدفق ملحوظ للناخب المغربي على صناديق الإقتراع.
ودعت جبهة قوى 20 فبراير التي تتألف من ثلاثة أحزاب وتجمعات شبابية إلى مقاطعة هذه الإنتخابات التي تتعلق بإنتخاب أعضاء البرلمان الثامن من نوعه في تاريخ المغرب الحديث، والأول منذ دخول الدستور الجديد الذي أقر في إستفتاء يوليو/تموز الماضي.
وبحسب بيانات وزارة الداخلية المغربية، فإن عدد الذين يحق لهم التصويت في هذه الإنتخابات يبلغ 13 مليونا و475 ألفا و435 ناخبا من أصل نحو 32 مليونا هو إجمالي عدد سكان المغرب.
ويبلغ عدد النواب البرلمان المغربي الذين ستفرزهم هذه الإنتخابات 395 نائبا، منهم 305 نواب ينتخبون على مستوى الدوائر الإنتخابية المحلية، و90 نائبا يُنتخبون على مستوى الدوائر الإنتخابية الوطنية التي توزعت على مختلف أنحاء البلاد، أي بزيادة 70 نائبا إضافيا عن عدد نواب البرلمان الذين أُنتخبوا في العام 2007.
وشارك في هذه الإنتخابات أكثر من 7آلاف مترشح توزعوا على 1565 قائمة إنتخابية لأكثر من 31 حزبا، وسط مراقبة دولية ومحلية أمنها نحو خمسة آلاف مراقب.
يشار إلى أن هذه الإنتخابات تأتي بعد نحو خمسة أشهر من إقرار الدستور الجديد في إستفتاء شعبي نُظم خلال شهر يوليو/تموز الماضي، كان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد إقترحه في خطوة وصفها المراقبون بأنها حركة إستباقية لتفادي الإحتجاجات الشعبية التي شهدها عدد من الدول المجاورة ومنها تونس في اطار ما بات يُعرف بـ"الربيع العربي".
ويمنح الدستور الجديد صلاحيات أكبر لرئيس الحكومة، ودورا مميزا للبرلمان في العملية التشريعية،حيث بات مفروضا على الملك تعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي يفوز بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية।
أوساط دبلوماسية وإعلامية غربية ترى في العملية الديمقراطية المغربية نموذجاً للإصلاح في العالم العربي وتشيد بحسن سيرها.
الرباط ـ أشادت أوساط دبلوماسية وإعلامية غربية بنزاهة العملية الانتخابية التي شهدها المغرب الجمعة.
ووصف المراقبون الدوليون الأجواء التي جرت فيها الانتخابات التشريعية المغربية بأنها "سليمة وشفافة".
ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء تصريحاً لرئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان إدريس اليزمي يؤكد ارتياح المراقبين الدوليين.
واشرف على الانتخابات أربعة آلاف مراقب مغربي واجنبي بينهم وفد من مجلس اوروبا.
وهذه الانتخابات، الاولى بعد الاصلاح الدستوري الذي طرحه الملك محمد السادس ووافق عليه الشعب باكثرية ساحقة في استفتاء عام قبل خمسة اشهر، يفترض ان تعزز النظام الديموقراطي في البلاد وهو مطلب رفعته في مطلع العام حركة احتجاج شبابية في غمرة الربيع العربي.
وأكدت واشنطن الجمعة دعمها لجهود المغرب الرامية إلى تعزيز العملية الديمقراطية من خلال إصلاحات دستورية وقضائية وسياسية مع بدء سير العملية الانتخابية.
كما أشادت الحكومة البريطانية بحسن سير الانتخابات التشريعية مبرزة أن هذا الاستحقاق يدعم تفعيل الدستور الجديد الذي تم إقراره في شهر يوليو/تموز الماضي من قبل الشعب المغربي.
وأعربت فرنسا عن أملها في نجاح "الموعد الديمقراطي" الجديد بالمغرب الذي يشكل "مرحلة إضافية على درب الإصلاحات الواعدة للمستقبل".
ورأت البرلمانية الأوروبية الفرنسية رشيدة داتي أن "الثورة الهادئة" التي تجري في المغرب، مع إجراء أول انتخابات تشريعية بعد تعديل الدستور، تعد "نموذجاً بالنسبة للعالم العربي" و"أملاً لنهاية هذه السنة".
وأشادت وسائل إعلامية وأميركية بنزاهة العملية الانتخابية التي وصلت نسبة المشاركة فيها إلى 45% وفقاً لما أعلنه وزير الداخلية المغربي الطيب الشرقاوي.
وهذه النسبة هي مرتفعة بالنسبة للانتخابات التشريعية التي جرت عام 2007 ووصلت فيها نسبة المشاركة الى 37%.
واكد الشرقاوي ان "الانتخابات جرت في اطار طبيعي وفي مناخ من التعبئة والمسؤولية".
وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المغرب أثبت، بإجرائه للانتخابات التشريعية، أن القيام بتغييرات سلمية وإجراء إصلاحات سياسية، مع الحفاظ على الاستقرار، يبقى ممكناً في منطقة عربية تشهد انتفاضات شعبية عنيفة.
وقالت شبكة "فوكس نيوز" التلفزيونية الأميركية الجمعة، إنه مع توقيع المغرب، بالخصوص، على اتفاقية شراكة بين الصندوق المغربي للتنمية السياحية وصناديق الاستثمار السيادية لبعض دول الخليج تكون المملكة "قد جنت ثمار الإصلاحات والدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس".
وأكدت شبكة "سي ان ان" الإخبارية الأمريكية أن الانتخابات التشريعية بالمغرب تكتسي أهمية خاصة بفضل وجود الإرادة في التغيير التي تعكسها في مجال الشفافية والديمقراطية والإصلاحات السياسية.
أما اليومية البريطانية "فاينانشل تايمز"، فكتبت الجمعة، أنه "تمت متابعة الانتخابات التشريعية التي جرت اليوم بالمغرب عن قرب، عبر المنطقة العربية".
ومن ناحيته، قال وزير الاتصالات خالد الناصري ان "المنافسة الانتخابية كانت شرسة (...) ان عملية النضج الديموقراطي قد انطلقت".
واضاف ان "السلطات العامة قامت بكل ما يمكنها القيام به كي تكون هذه الانتخابات عملية ديموقراطية سليمة وشفافة".
وأكد ان "الاقتراع مفتوح اكثر من اي وقت مضى (...) وبلا شك ان اقوى حزب لن يتجاوز 16 الى 18%" من الاصوات.
ودعي حوالي 13.5 مليون مغربي الى انتخاب 395 نائباً في البرلمان مع امكانية تحقيق خرق من قبل حزب العدالة والتنمية (اسلاميون معتدلون).
واوضح الشرقاوي ان النتائج النهائية للاحزاب الـ31 المشاركة في الانتخابات التشريعية لن تعرف قبل الاحد.
ويندرج هذا الاقتراع في سياق "الربيع العربي" حيث يأتي بعيد انتخابات المجلس الوطني التاسيسي في تونس وقبل انتخابات تشريعية مقررة في مصر الاثنين، وهما البلدان اللذان يحظى فيهما الاسلام السياسي بشعبية كبيرة على غرار تركيا.
وازاء نسبة الأمية العالية فان الكثير من الناخبين المغربيين لم يصوتوا على اسماء الاحزاب بل على رموزها كالميزان (حزب الاستقلال) والحمامة (تجمع الاحرار) والمصباح (حزب العدالة والتنمية) والوردة (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية).
مراقبون: مشاركة الصحراويين في الانتخابات تعكس وعيا كبيرا لدى أبناء المنطقة وتقطع الطريق على من يبحثون عن مصالح ضيقةالصحراويون معنيون أولا بالمتغيرات الجديدة العيون (المغرب) – من محمد الإدريسي
شهدت مقاطعات وأحياء مدينة العيون في الصحراء المغربية الجمعة إقبالا كثيفا على صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات البرلمانية، في يوم ظلت فيه الشوارع مزدحمة بالمركبات والمارة.
وفي مختلف الأحياء والشوارع بمدينة العيون، نظمت لقاءات وتجمعات شبابية واسعة، عبرت خلالها الفئات الشبابية عن رغبتها في الانخراط الفعال في الاستحقاقات الانتخابية، وأعلنت عن مشاركتها الواسعة في اقتراع 25 نوفمبر/تشرين الثاني ترسيخا للتغييرات الدستورية الجديدة، وتفعيلا لمسيرة الإصلاح التي تعرفها البلاد.
ومن اللافت للانتباه هو حضور العشرات من المسنين وكبار السن وبعض المرضى ممن لا يقدرون على المشي أو التنقل، إلا أنهم أبوا إلا الحضور بمساعدة أفراد من عائلاتهم للمشاركة في اختيار من يمثلهم في قبة البرلمان.
كما كان واضحا قدوم آخرين للتصويت نيابة عن مهاجرين أو ممن صادف تنظيم الانتخابات البرلمانية تواجدهم خارج البلاد، فأوكلوا من يمثلهم في اختيار البرلماني الذي يحظى بثقتهم.
وقال مراقبون محليون ان الانتخابات "عكست وعيا صحراويا كبيرا إزاء المتغيرات التي تشهدها البلاد، وأبانت عن رضا كبير من طرف الصحراويين عن الإصلاحات الدستورية التي صوتوا عليها بكثافة، كما أن الصحراويين يعتبرون أنهم المعنيون أولا بالمتغيرات الجديدة التي فتحت لهم الآفاق على الجهوية المتقدمة".
وأضافوا "لهذه الأسباب جاءت المشاركة المكثفة للصحراويين لإنجاح مسيرة الإصلاح ولقطع الطريق أمام من يحرض على مقاطعة الانتخابات خدمة لمصالح سياسية أو انتقامية ضيقة، فكان الجواب الفعلي للصحراويين هو الخروج المكثف لتفعيل الإصلاحات وللتصويت لأول برلمان بعدها، ترسيخا لدولة الحق والديمقراطية والنزاهة، وتفعيلا للجهوية المتقدمة التي ستأتي بالخير والنماء للأقاليم الصحراوية".
وكانت جبهة البوليساريو الانفصالية دعت سكان المناطق الصحراوية إلى مقاطعة الانتخابات. كما أطلقت حملة إعلامية، عبر مواقعها الإخبارية ومنابرها الإلكترونية سمتها "الحملة الصحراوية لمقاطعة الانتخابات"، تفيد أن أهالي الصحراء "غير معنيين" بالانتخابات المغربية.
لكن الواقع يشير الى أن دعوات بوليساريو لا تلقى آذانا صاغية ولا تهدف إلا إلى إفساد العملية السياسية، نظرا لأن الانتخابات ظلت تجرى في الصحراء منذ السبعينات وبنسب مشاركة مرتفعة.
وضم المغرب الصحراء المغربية، وهي مستعمرة اسبانية سابقة، في العام 1975. وتطالب بوليساريو، مدعومة خصوصا من الجزائر، بتنظيم استفتاء لتقرير المصير في هذه المنطقة برعاية الامم المتحدة.
بالمقابل يؤيد المغرب منح الصحراء حكما ذاتيا تحت سيادته رافضا اي حديث عن امكانية استقلالها عنه.
ووفقا لبيانات وزارة الداخلية المغربية، فإن عدد الذين يحق لهم التصويت في هذه الإنتخابات يبلغ 13 مليونا و475 ألفا و435 ناخبا من أصل نحو 32 مليونا هو إجمالي عدد سكان المغرب.
ويبلغ عدد النواب البرلمان المغربي الذين ستفرزهم هذه الإنتخابات 395 نائبا، منهم 305 نواب ينتخبون على مستوى الدوائر الإنتخابية المحلية، و90 نائبا يُنتخبون على مستوى الدوائر الإنتخابية الوطنية التي توزعت على مختلف أنحاء البلاد، أي بزيادة 70 نائبا إضافيا عن عدد نواب البرلمان الذين أُنتخبوا في العام 2007.
وشارك في هذه الإنتخابات أكثر من 7 آلاف مترشح توزعوا على 1565 قائمة إنتخابية لأكثر من 31 حزبا، وسط مراقبة دولية ومحلية أمنها نحو خمسة آلاف مراقب.
يشار إلى أن هذه الإنتخابات تأتي بعد نحو خمسة أشهر من إقرار الدستور الجديد في إستفتاء شعبي نُظم خلال شهر يوليو/تموز الماضي، كان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد إقترحه.
ويمنح الدستور الجديد صلاحيات أكبر لرئيس الحكومة، ودورا مميزا للبرلمان في العملية التشريعية، حيث بات مفروضا على الملك تعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي يفوز بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية।
نظرياً يُنصح بالزواج بين الرجل والمراه على أن يكون زواجاً شرعياً يُلبي الشروط والمعايير, وعملياً في حال فقدان أحد الشروط يُعتبر زواجاً عُرفياً يَبلُغ الى ما هو مُحرم, وحتى الأن لايُعرف من هو الذكر ومن هي الأنثى في الزواج العُرفي بين اسرائيل وايران على الرغم من معرفة المأذون اللاّشرعي, وهذا ما تؤكده جميع التحقيقات الغربية.
وفقاً للمُحقق الصحفي رونين برغمان, أحد كِبار المُحللين السياسيين والعسكريين لصحيفة يديعوت أحرونوت, فأن أسرائيل باعت أيران من اسلحة الصناعات العسكرية بما يُعادل 75 مليون دولار أمريكي سنة 1981 ميلادية, وشملت المبيعات 150 مدفع عديم الأرتداد مُضاد للدبابات أم-40 مع 3,600,000 مليون قذيفة, بالأضافة الى صواريخ ( بي جي إم-71 تاو) المضاد للدروع وقُطع غيار مُحركات الطائرات والدبابات وقذائف (106 ملم, 130 ملم, 203 ملم, 175 ملم), وجرى نقل الأسلحة جواً من اسرائيل بواسطة شركة الطيران الأرجنتينية ثم عبر السفُن الى أيران, بحسب رونين برغمان.
تريتا بارسي, الرئيس الحالي للمجلس الوطني الأيراني الأمريكي, ومؤلف كتاب "التحاف المُخادع: التعاملات السرية لأسرائيل وأيران والولايات المتحدة" باللغة الأنجليزية, أكدَ من جانبه ذلك مُضيفاً بأن الدعم الاسرائيلي لأيران يأتي من عدة عناصر, قائلاً: " مبيعات الأسلحة الأسرائيلية لأيران بلغت ما يُقدر بنحو 500 مليون دولار خلال السنوات 1980-1983 ميلادي, أي بعد وصول الأمام الخميني من باريس الى طهران بسنة واحدة, وجرت طريقة الدفع بشحن النفط الأيراني الى أسرائيل عن طريق الموانيء الفرنسية", بحسب تريتا بارسي ومعهد جافي للدراسات الأستراتيجية في جامعة تل ابيب.
ووفقاً لأحمد الحيدري وهو تاجر أسلحة أيراني عملَ مع الأمام الخميني فأن طهران أشترت ما يُقارب من 80% من الأسلحة الأسرائيلية بعد أندلاع الحرب العراقية الأيرانية مُباشرة سنة 1980 ميلادية, بالاضافة الى شحنات الأسلحة من الولايات المتحدة الى ايران في فضيحة ايران كونترا التي سُهلت من قبل أسرائيل, وكذلك الهجوم الأسرائيلي على مفاعل أوزيراك النووي العراقي في السابع من يونيو حزيران سنة 1981 ميلادية بهدف تأخير البرنامج النووي العراقي وأحتواء أنتاج مواد لصنع قُنبلة نووية عراقية كانَ من المُرجح أن تُستخدم أولاً ضد ايران, كل هذا هو جزءاً بسيط من التحاف المُخادع بين اسرائيل وايران والولايات المتحدة, بحسب تريتا بارسي.
الكاتب الصحفي البريطاني مارك فيثيان من جانبه يقول بان هنالك ضوءاً أخضر منحه الرئيس الأمريكي رونالد ريغان للسماح لتل ابيب بدعم طهران عسكرياً ضد بغداد, قائلاً: "الحقيقة لايمكن تجاهلها بأن القوة الجوية الأيرانية التي دعمتها الولايات المتحدة أبان فترة حُكم الشاه كانت قادرة على القيام بعدد من الطلعات الجوية فوق بغداد وضرب المُنشأت الأستراتيجية وهو ما جرى في اليوم الأول حينما هاجمت الطائرات الأيرانية ذات المنشأ الأمريكي العاصمة بغداد..وفي الواقع كانَت جزءاً على الأقل من قرار أدارة الرئيس رونالد ريغان للسماح للجيش الأسرائيلي بدعم أيران بالأسلحة ذات المنشأ الأمريكي للحيلولة دون أنتصار العراق في أوائل الحرب العراقية الأيرانية", بحسب مارك فيثيان.
ووفقاً للكاتبّين المشهورين جون بولتش وهارفي موريس في كتابهم حرب الخليج باللغة الأنجليزية, فأن "الأسرائيليين وضعوا قدراتهم الضخمة وكتل البوليسترين خفيفة الوزن تحت تصرف القوات الأيرانية لبناء الجسور المؤقتة في المياه الضحلة على الجبهة العراقية في مدينة البصرة, وحافظت اسرائيل على تحليق الطائرات الأيرانية على الرغم من عدم وجود قطع الغيار, كما عملَ المُدربين الأسرائيليين على تدريس القادة الأيرانيين على كيفية التعامل مع الجنود", بحسب الكاتبّين الصحفيين.
ويُضيف الكاتبّين في كتابهم صفحة 17, بالقول: "على الرغم من كل الخطابات العدائية للقادة الأيرانيين في صلاة الجمعة, كانَ هنالك نحو 100 مُستشار وفني أسرائيلي في ايران طيلة فترة القاء هذه الخطابات المعادية لاسرائيل أبان الحرب مع العراق ", بحسب الكاتبّين الصحفيين.
بيرغمان صاحب كتاب الحرب السرية باللغة الأنجليزية, يقول في كتابه الحديث صفحات 43-44: " كانت أهداف أسرائيل تتركز لأعادة تأسيس بعض النفوذ في ايران الذي ضاعَ بعد الهزيمة الشعبية للشاه سنة 1979 ميلادية, وكانت تعمل على تكثيف الحرب بين ايران والعراق وأضعاف كِلا البلدين, لكن كانت تعمل اسرائيل على منع العراق من قهر ايران لانها كانت تخشى من صدام حسين لهذا فُتحت مَصانع الأسلحة الأسرائيلية لأيران".
من جانبه, أعربَ البرفسور ديفيد ميناشري مُدير مركز الدراسات الأيرانية في جامعة تل ابيب عن أستغرابه لتجاهل اسرائيل "التهديد الأيراني" طيلة السنوات الفائته, بالقول: "أسرائيل زودت ايران بالسلاح والذخائر لأنه ينظر الى العراق بأعتباره خطراً على عملية السلام في الشرق الأوسط, ارئيل شارون يعتقد أنه من المهم ترك نافذة صغيرة مفتوحة الى امكانية اقامة علاقات طيبة مع ايران في المستقبل, ولا احد في اسرائيل قالَ شيئاً عن التهديد الأيراني, بل كلمة التهديد الأيراني لم تلفظ حتى !", بحسب البرفسور ديفيد ميناشري.
خلال وبعد الحرب, نفى المسؤولون الأيرانيون أنهم تلقوا مُساعدات عسكرية من اسرائيل التي يعتبرونها غير شرعية, أية الله الخميني زعيم ايران في الحرب نفى شخصياً ذلك في خطاب القاه في الرابع والعشرين من اب اغسطس سنة 1981 ميلادية, قائلا: "أعداء ايران يحاولون تقويض الثورة الاسلامية من خلال نشر شائعات كاذبة بأن اسرائيل وايران متعاونتين, صدام حسين حليف اسرائيل اجبرها على تنفيذ الهجوم ضد مفاعل أوزيراك النووي بهدف انقاذ نفسه من العار خلال مهاجمته الجمهورية الأسلامية, هدفه من ذلك تمويه هذه الجريمة وأعطاء أنطباع بأن اسرائيل تعارض صدام, هذا هُراء صبياني, نحن نتحدث عن جرائم اسرائيل واضطهادها في حين ان العديد من الدول الأسلامية العظيمة لم تاخذ حتى خطوة على هذا الطريق في معارضة اسرائيل", بحسب صحيفة كيهان الأيرانية.
وبعد الغزو الأمريكي البريطاني الايراني لبغداد واعدام الرئيس الراحل صدام حسين, يكشف الصحفي الاسرائيلي شراغا غيلام -64 عاماً- حجم الرابط العُرفي المُشترك بين أسرائيل وايران في مقالة نشرها باللغة الأنجليزية بعنوان: "اسرائيل تشتري النفط الأيراني", قائلاً: "اسرائيل تستورد النفط الايراني على نطاق واسع وتتحايل على المُقاطعة الدولية بالحصول على النفط الايراني بواسطة اوروبا..أدارة شركة الطاقة الأسرائيلية يعلمّون على وجه اليقين من أين ياتي الذهب الأسود..النفط الايراني ذو قيمة عالية في اسرائيل لأن نوعيته أفضل من انواع النفط الخام الاخرى حيث يشحن الى موانيء أوروبية مختلفة ثم يشتريه الاسرائيليين في مدينة روتردام الهولندية وبعد أن يحصلوا على فواتير الشحن المُناسبة واوراق التامين يجري نقل النفط الايراني الى مدينة حيفا والمستورد هي شركة خط انابيب ايلات-عسقلان التي تُخفي مصادر نفطها..وبحلول سنة 1996 ميلادية كيمياويات الكرمل قررت بأنها تستطيع أن تتعامل مُباشرة مع الأيرانيين..الى جانب ذلك جرى بيع ايران منظومات أسلحة اسرائيلية سنة 1990 ميلادية.. وتحتوي بعض صفحات الأعلام الاسرائيلي تقارير عن هذه الصفقات السرية !".
صرح رجل دين ايراني بارز الجمعة ان على آل سعود ترك الحكم في بلادهم، محذرا من ان العاهل السعودي الملك عبد الله سيلقى نفس المصير الذي لحق بالرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.
فقد قال اية الله احمد جنتي خلال صلاة الجمعة بجامعة طهران "عليكم التخلي عن السلطة وتركها للشعب، وهم يقررون حكومة شعبية".
وتابع "انصح آل سعود ان يفيقوا، فمصير فرعون مصر (حسني مبارك) وطاغية ليبيا (القذافي) وتونس (بن علي) ينتظر فرعون السعودية (الملك عبد الله)... فابشروا"، وسط هتافات المصلين "الموت لآل سعود!".
وبثت الاذاعة الحكومية تصريحت جناتي وجاءت بعد تظاهرات هذا الاسبوع للاقلية الشيعية في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط في السعودية، ما اسفر عن مصرع اربعة اشخاص منذ الاحد.
وعادة ما يتهم النشطاء الشيعة في بلدان الخليج العربية بالعمالة لايران، واتهم وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الاربعاء ايران بالتدخل في بلدان الخليج المجاورة.
وتصاعد التوتر بين طهران والرياض بعد الاتهامات الاميركية بمخطط ايراني لاغتيال السفير السعودي في واشنطن، وهو ما نفته طهران.
ومن نقاط التوتر بين الجانبين ايضا التدخل العسكري السعودي بطلب من الاسرة الحاكمة السنية في البحرين في اذار/مارس للمساعدة في قمع الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية التي تزعمتها الاغلبية الشيعية في البحرين.
رغم أن الأزمة التي تضرب بالنظام السوري تعدّ مختلفة تمامًا عن كل الأزمات التي مرَّ بها، كما أن السياقات الإقليميَّة والدوليَّة تبدو مغايرة، إلا أن بشار الأسد ما زال مصرًّا على اتباع نفس سياساته وسياسات والده القديمة، وهي الانكماش واحتواء الضربات حتى "تمرَّ العاصفة"، لكن سياسة "النفس الطويل" تكاد- هذه المرة- تقود سوريا إلى "حرب أهليَّة"، بدأت نيرانها فعليًّا في الاشتعال، رغم أن النظام ومعارضيه يرفضون الاعتراف بذلك حتى الآن.
"الحرب الأهليَّة" كانت هي التوصيف الذي أطلقه وزير الخارجيَّة الروسي على هجوم شنَّه "الجيش السوري الحرّ"، الذي يضمُّ عناصر منشقة على الجيش السوري، على قاعدة للمخابرات الجويَّة، ومع أن الخارجيَّة الأمريكيَّة سارعت لوصف التقييم الروسي بأنه قائم على "معلومات مضللة"، إلا أنه لم تمض سوى ساعات قليلة حتى اعترفت وزيرة الخارجيَّة الأمريكيَّة- نفسها- بأن سوريا ربما تشهد "بدايات حرب أهليَّة".
ومن اللافت أن التساؤل عن مدى قدرة الجيش السوري على التماسك في ظل السفك المتواصل لدماء الأبرياء كان مطروحًا منذ بداية الأزمة، وكان هناك اتفاق بين المحللين على أنه كلما تواصلت عمليات القمع فإن احتمالات حدوث انشقاقات بين الجنود والضباط من ذوي الرتب الدنيا والمتوسطة، وجلُّهم من السنَّة، سوف تزداد، خاصة في المناطق ذات الطابع العشائري، وهو الأمر الذي حدث بالفعل.
تحوُّل جوهري
لكن ما لم يضعْه المحللون في الحسبان هو حصول بعض الضباط المنشقين على "ملاذ آمن" في تركيا، وهو الأمر الذي سرع من وتيرة الانشقاقات، خاصة في المناطق المتاخمة لتركيا، حتى بات البعض ينادي علانية بإقامة منطقة لحظر الطيران، تتولَّى تركيا، بدعم إقليمي ودولي، تنفيذها بهدف معلن وهو حماية المدنيين، لكن ذلك لا يمنع من وجود هدف آخر غير معلن، وهو إتاحة الفرصة لوحدات من الجيش السوري بالانشقاق بكامل أسلحتها الثقيلة، والانتقال لتلك المناطق، بحيث تكون في مأمن من قصف الطيران السوري، الذي تشير روايات إلى أنه تدخل لإجهاض محاولات مماثلة، مما حال حتى الآن من تحول الانشقاقات الفرديَّة إلى انفصال لوحدات كاملة.
وبالطبع فإن حدوث ذلك سوف يزيد من احتمالات حدوث انقلاب عسكري، أو حتى انقلاب من داخل النخبة الحاكمة يحظى بدعم من كبار قادة الجيش، وذلك لمنع انزلاق البلاد لسيناريو الفوضى الكاملة، الأمر الذي ما زال نظام الأسد يراهن على خوف القوى الإقليميَّة والدوليَّة من حدوثه، كآخر ورقة يمتلكها وتحول دون انخراط البعض بكامل قوتهم في عمليَّة الإطاحة به.
ومن اللافت أن إسرائيل ما زالت تعتبر نفسها الخاسر الأكبر من الرحيل المحتمل لنظام الأسد، خشية أن تجد نفسها محاصرة بنظم حكم إسلاميَّة، فهناك "حماس" في غزة ومع احتمالات قويَّة لصعود الإسلاميين في مصر.. كما يعدّ الإسلاميون الفصيل الأبرز لخلافة نظام الأسد، ناهيك عن صعود موازٍ في مناطق أبعد مثل تونس وليبيا.
الدور التركي
ولعلَّ تخوُّفات إسرائيل تلك هي التي تجعل الغرب يكتفي بموقف "المشجع"، بينما تقود تركيا ودول خليجية التحركات ضد نظام الأسد، فالأتراك يخشون من اندلاع الفوضى في سوريا، ليس فقط لوجود حدود طويلة تربط الطرفين، لكن أيضًا لأن التجمع الأكبر للطائفة العلويَّة، الممسكة بزمام الحكم في دمشق، يتواجد في تركيا، وإذا ما اندلعت حرب طائفيَّة بين السنَّة والعلويين في سوريا، فإن نيرانها ستمتدّ- لا محالة- إلى الجانب الآخر من الحدود، وهو آخر ما تحتاج إليه تركيا، التي ما زالت تكافح دون جدوى تمردًا مسلحًا لحزب العمال الكردستاني.
ولذا فإن مصلحة تركيا تتمثل أولا في الضغط العنيف على نظام الأسد لإجراء إصلاحات جذريَّة تستوعب الاحتجاحات، وهو ما سعت إليه أنقرة في بداية الأزمة، وفشلت فيه، الأمر الذي دفعها للانتقال لخطة بديلة، تتمثل في احتضان المعارضة السوريَّة، بشقيها العسكري والسياسي، بحيث تمسك بالطرف الآخر من الخيط، بما يمكنها من لعب دور مركزي في صياغة أي مخرج للأزمة، سواء سلمًا أو حربًا، وبالتالي تحول دون انتقال "عصا القيادة" إلى الولايات المتحدة أو فرنسا أو حتى قطر، كما حدث في أزمة ليبيا، كما أن ذلك يمنحها القدرة على الدفع نحو "التسوية" عندما تلوح أي "نافذة ممكنة" للحل، وأخيرًا فإن تدخل تركيا القوي يعزِّز من وضعها الإقليمي والدولي، خاصة أن الأزمة السوريَّة، تعد "بؤرة حسَّاسة" لمختلف القوى الكبرى العالميَّة.
إيران وليس الأسد
أما بالنسبة لدول الخليج، فإن موقفها من الأزمة السوريَّة يبدو موجهًا إلى إيران أكثر من استهدافه لدمشق، فـ"سوريا الأسد" كانت بمثابة الجسر الذي امتدت فوقه أذرع النفوذ الإيراني إلى العالم العربي، سواء في لبنان أو فلسطين أو حتى داخل سوريا نفسها، وقد حاولت عواصم خليجيَّة مرات عدة أن تغري دمشق بإنهاء تحالفها الاستراتيجي مع طهران مقابل امتيازات ماليَّة وسياسيَّة، لكن نظام الأسد كان ينظر لذلك التحالف بأنه "محور ارتكاز" في مواجهة إسرائيل والقوى الغربية الداعمة لها، بمعنى أنه يمكن التضحية بهذا التحالف إذا كان المقابل هو "استعادة الجولان" وليس شيئًا أقل من ذلك، وتشمل تلك المعادلة أيضًا علاقات سوريا مع حزب الله اللبناني، وفصائل المقاومة الفلسطينيَّة.
وهكذا فإن انهاء تحالف "دمشق- طهران" يشكل أهمية قصوى لدى دول الخليج، سواء تم ذلك من خلال إزاحة نظام الأسد أو مع وجوده، خاصة أن البعض في الخليج يرى أن الدور الإيراني في أزمة البحرين تعدَّى "الخطوط الحمر"، وأنه ليس هناك ما يمنع تكراره في دول خليجيَّة أخرى، وأن أبلغ رد على ذلك يكون بحرمان طهران من حليف وثيق بوزن سوريا، فذلك يعني مباشرة تقليص حجم النفوذ الإيراني في لبنان وفلسطين بدرجة كبيرة.. وفي أقلّ الاحتمالات فإن وضع "نظام الأسد" تحت الضغط سوف يحد كثيرًا من تحركات الإيرانيين في المنطقة لاستثمار رياح "الربيع العربي" لصالحهم، وهذا في حدِّ ذاته يشكل مكسبًا مهمًّا للبعض، بغضّ النظر عن رحيل نظام الأسد من عدمِه.
الإطاحة ليست هدفًا
وباختصار فإن مواقف اللاعبين الرئيسيين في الأزمة السوريَّة، تركيا ودول الخليج، تنطلق -بالنسبة الأول- من زاوية منع حدوث انفجار كبير تمتدّ نيرانه إلى داخل أراضيه، وكذلك منع لاعبين آخرين من التحرك وإيجاد مناطق نفوذ في "الجوار"، أما دول الخليج فإنها تبدو معنية بشكل أكبر بتحجيم دور إيران، وتقليم أو حتى "بتر" أذرعها "الإقليميَّة"، ومن اللافت أن تلك المواقف إذا ما وضعت بجانب مواقف إسرائيل والغرب، يتضح أن هناك إجماعًا على أن إطاحة نظام الأسد ليس هدفًا في حد ذاته، كما كان الأمر مع العقيد القذافي في ليبيا، وأنه إذا قبل النظام بالقواعد الجديدة للعبة، فإنه من الممكن أن يستمرّ، مع بعض الإصلاحات و"الرتوش الديمقراطيَّة"، عبر إفساح الطريق لقوى شعبية أخرى لتشاركه في الحكم.
تداول مساء اليوم 25 نوفمبر مجموعة من نشطاء الأنترنت فيديو مصور، يحتمل انه لأحد وكلاء حزب التقدم الاشتراكية بمكناس، منهمك في توزيع الأموال على المواطنين امام مكتب التصويت جماعة سيدي سليمان مول الكيفان بعمالة مكناس.
ولم يتسنى للموقع التأكد من محتوى الفيديو، لكن نقوم بنشره نظرا لتداوله بشكل واسع على مستوى المواقع الاجتماعية بين النشطاء المغاربة على الأنترنت.
فيديو يتهم فيه وكيل لائحة الكتاب بتوزيع الأموال بمكناس:
أعلن وزبر الداخلية الطيب الشرقاوي أن نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات التي شهدها المغرب يوم 25 نوفمبر، بلغت 45 في المائة. وأضاف الشرقاوي في تصريح تلاه أمام الصحافة أن النتائج الأولية لهذا الاستحقاق سيعلن عنها يوم السبت 26 نوفمبر. من جهة أخرى نوه الوزير المغربي بالأجواء الهادئة التي جرت فيها الانتخابات. وكان بيان لوزارة الداخلية ان نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية المبكرة التي بدأت صباح اليوم في جميع أنحاء المغرب بلغت 34% حتى الساعة 17.00، وفق مضمون البيان.
وكانت قد وصلت نسبة المشاركة 22.40، في المائة إلى حدود الساعة الثالثة زوالا, وذلك حسب بلاغ لوزارة الداخلية. وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أن نسبة المشاركة إلى حدود منتصف النهار لم تتجاوز 11.5 في المائة. ويبلغ عدد مجموع مكاتب التصويت عبر مختلف عمالات وأقاليم المملكة 38 ألف و190 مكتبا.