الأحد، 29 يناير 2012

مكالمة هاتفية لوزير التربية الوطنية الجديد مع المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بتاونات اليوم الأربعاء 25 يناير تفضي إلى تعليق القافلة الى الرباط يوم 30 دجنبر وتعويضها بلقاء نقابي يجمع المكتب الإقليمي والنائب الإقليمي لتاونات ووزير التربية الوطنية بمقر الوزارة


مكالمة هاتفية لوزير التربية الوطنية الجديد مع المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بتاونات اليوم الأربعاء 25 يناير تفضي إلى تعليق القافلة الى الرباط يوم 30 دجنبر وتعويضها بلقاء نقابي يجمع المكتب الإقليمي والنائب الإقليمي لتاونات ووزير التربية الوطنية بمقر الوزارة



بلاغ

على اثر المبادرة غير المسبوقة التي أقدم عليها السيد وزير التربية الوطنية من خلال فتح حوار مع المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بتاونات عبر الهاتف، هذه المبادرة التي ثمنها المكتب المذكور باعتبارها سابقة والتفاتة إيجابية بالنظر إلى حجم المشاكل التي يتخبط فيها الوضع التعليمي بالإقليم. وفي اتصاله الهاتفي أوصى السيد الوزير بإلغاء تكليف الأستاذ طارق محزوم مع التأكيد على بطلان الإجراءات المتعلقة بمسطرة الانقطاع عن العمل التي فعلتها النيابة الإقليمية في حق الأستاذ المعتصم باعتباره مارس حقا دستوريا متمثلا في الإضراب.
كما وجه السيد الوزير دعوة لأعضاء المكتب الإقليمي للقاء معه يوم 30 يناير2012 بمقر الوزارة بحضور عضو الأمانة الوطنية الأخ عبد الرزاق الادريسي وكذا السيد النائب الإقليمي.
هذه الالتفاتة التي تفاعل معها المكتب الإقليمي بشكل ايجابي معلنا قراره بتعليق القافلة الاحتجاجية التي كانت مقررة يوم 30 يناير 2012 ورفع اعتصام الأستاذ طارق محزوم.
كما طالب السيد الوزير في اتصاله الهاتفي بضرورة فتح حوار جاد ومسؤول بين النيابة الإقليمية والجامعة الوطنية للتعليم بتاونات حول النقاط الواردة في تقرير المجلس الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم والمتعلق بالخروقات والاختلالات المسجلة على مستوى تدبير الموارد البشرية خلال هذا الموسم .
إلا أن السيد النائب الإقليمي وفي جلسة الحوار التي تلت الاتصال الهاتفي للسيد الوزير وضدا على توصياته، أبان عن عدم رغبته في التوصل إلى أية نتيجة بخصوص النقاط الواردة في التقرير من خلال تعنته وإصراره على استمرار الأشباح والتكليفات المشبوهة، والاكتفاء بإعطاء توضيحات / مغالطات بخصوص باقي النقاط.
إن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم وهو يسجل ويتجاوب بشكل ايجابي مع مبادرة السيد الوزير يؤكد تشبـه بملفه المطلبي العادل والمشروع ويحمل كامل المسؤولية للسيد النائب الإقليمي عن عدم التوصل لنتائج مرضية. ويحيي عاليا كل فروع الجامعة الوطنية للتعليم التي أعلنت تضامنها ودعمها لكل المعارك النضالية التي يخوضها دفاعا عن هوية المدرسة العمومية وكرامة الأسرة التعليمية.
عاش الاتحاد المغربي للشغل
عاشت الجامعة الوطنية للتعليم

المكتب الإقليمي
الكاتب العام : رشيد لبوكوري

الترامي والبيع للأملاك المخزنية دون رقيب أو حسيب بنيابة التعليم بتاونات‎







بيان

مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بغفساي


يسجل تفريط وزارة التربية في مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية المتعلقة بصيانة و حماية ما في عهدتها من  الأملاك المخزنية ، و  يطالب بفتح تحقيق الشامل حول الأملاك المخزنية التي تتصرف فيها وزارة التعليم بتاونات  ، و الجهات التي استثنت بعض مدرسين من بيع السكن الوظيفي  لغريب عن قطاع التعليم


       تسلم مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بعرائض احتجاجية و استنكارية من طرف الشغيلة التعليمية بدائرة غفساي ، حيث عبرت فيها عن استنكارها على قيام المواطن الشاهدي الوزاني عبد القادر ، مدرس سابق  بالثانوية التأهيلية الإمام الشطيبي بغفساي إقليم تاونات على  ببيع  سكنا وظيفيا كان يستغله قبل إحالته على التقاعد ، كما اعبروا على تطوير وسائل احتجاجاتهم عن هذه التجاوزات الخطيرة التي تضرب في العمق الحقوق الاحتماعية للشغيلة المتعلقة بأحقيتها من الاستفادة من الدور الوظيفية .


         كما أن  تحرياتنا الموضوعية و المحايدة حول هذا الموضوع ، تؤكد أن المواطن الشاهدي الوزاني عبد القادر ميسورا ماديا ، ويملك سكنا له بمدينة فاس و أملاكا بإقليم تاونات ، لم يسلم السكن الوظيفي الذي كان يستغل قبل تقاعده عن العمل ، و لم يكتفي بهذا فقط ، و إنما سلمه لغريب مقابل مبلغ مالي ، كما أنه و حسب معلوماتنا أن هذا الإجراء ، شجع الموظفين المتقاعدين على عدم التخلي عن الدور الوظيفية التي يستغلونها ، مما اضطر مكتب فرعنا و تحت ارتفاع عدد الشكايات التي يتوصل بها في هذا الشأن  إلى مراسلة مدير الأملاك المخزنية في الموضوع ، و الذي وضح لنا عبر مراسلة  أن   النيابة الإقليمية للتعليم بتاونات ، فرطت في  مسؤوليتها القانونية المتعلقة بحماية و السهر على ما في عهدتها من الأملاك المخزنية،و متابعة قضائيا المتلاعبين بالأملاك المخزنية و من ضمنها تسليم الممتلكات للغير بمقابل مادي أو بيعها .


        و حسب معلوماتنا الأكيدة كذلك ، فإن موضوع احتلاله للسكن الوظيفي تمت إثارته مرارا من طرف بعض النقابات التعليمية مع المسؤولين على قطاع التربية الوطنية بتاونات ، و كان جوابهم دائما أن النيابة قامت بواجباتها و راسلت في الموضوع الجهات القضائية .


         و بناء عليه ، فإن مكتب فرع غفساي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بغفساي ، يسجل تفريط وزارة التربية الوطنية والأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين جهة تازة الحسيمة تاونات و النيابة الإقليمية بتاونات في مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية المتعلقة بصيانة و حماية ما في عهدتها من  الأملاك المخزنية ، و يطالب بفتح تحقيق الشامل حول الأملاك المخزنية التي تتصرف فيها وزارة التربية الوطنية بإقليم تاونات ، و الجهات التي استثنت المواطن الشاهدي الوزني عبد القادر من تسليم السكن الوظيفي بعد تقاعده و القيام بتسليمه و بيعه لغريب عن قطاع التعليم  ، و اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حق المتلاعبين و المتراميين على الأملاك المخزنية ، و  موافاتنا كتابة بنتائجه .


                                                           عن المكتب : الرئيس

أولاد عياد محمد




                                                          

وزير التربية الوطنية الجديد يتباحث مع النقابات لحل مشاكل القطاع العالقة




بحث وزير التربية الوطنية محمد الوفا مع النقابات التعليمية تفعيل نتائج الحوار الاجتماعي وسبل حل مجموعة من الملفات ذات الطابع الإداري التي تهم أسرة التعليم.
وأفاد بلاغ للوزارة أن اللقاء، الذي انعقد أول أمس الجمعة بالرباط، استعرض تقدم العمليات المرتبطة بتفعيل نتائج الحوار الاجتماعي (جولة أبريل 2011) والتفكير في إعداد نظام أساسي خاص بأسرة التربية والتكوين وكذا موضوع المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
وعلى صعيد الملفات ذات الطابع الإداري، قال البلاغ إن الاجتماع تداول في ملف موظفي السلم 9 والدكاترة العاملين بالقطاع والأساتذة المبرزين وملف مديري المؤسسات التعليمية وملف المفتشين وملف ملحقي الإدارة لاقتصاد والملحقين التربويين ومسألة التعويض عن التكوين وملف الامتحانات المهنية.
وتم الاتفاق خلال هذا الاجتماع أيضا على إحداث لجنة مشتركة لفض النزاعات ستباشر عملها ابتداء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير المقبل على أن تجتمع مرة كل شهر وكل ما دعت الضرورة إلى ذلك. وشاركت في الاجتماع النقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) والنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) والجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا.و.ش.م) والجامعة الحرة للتعليم (ا.ع.ش.م) والجامعة الوطنية للتعليم (ا.م.ش).
وخلص البلاغ إلى أن اللقاء مكن من التعاطي الايجابي مع القضايا المطروحة "بروح من المسؤولية والالتزام مما سيساهم في إرساء قواعد سليمة للحوار والتواصل المبني على الثقة المتبادلة والاحترام".

وكالة المغرب العربي للأنباء

لقاء تواصلي حول واقع التعليم الابتدائي بالوسط القروي بتطوان




نظمت الجمعية الوطنية لنساء التعليم الابتدائي العاملين بالوسط القروي يوم الخميس 26 يناير 2012 بقاعة الجماعة الحضرية  لقاء تواصليا حول واقع التعليم الابتدائي بالوسط القروي حضره مجموعة من الفعاليات من المجتمع المدني والنقابات التعليمية إضافة إلى نساء ورجال التعليم والأطر الصحافية بالمدينة .
افتتح اللقاء بتقديم شريط مصور يوضح واقع التعليم بالعالم القروي ثم بكلمة للسيد الذي اعتبر اللقاء  محطة لمدة الجسور بين الأسرة التربوية  من اجل تبادل الأفكار والاقتراحات  وبلورة صيغة العمل  وتطوير القدرات في قطاع التعليم  الذي أضحى لا يحتمل كثرة المشاكل التي لا تعد ولا تحصى  ومنها مشكل الموصلات خصوصا  بين أرباب النقل  لمعانات نساء ورجال التعليم الذين تستنزف أعصابهم وطاقاتهم  قبل وبعد العمل إضافة إلى مضيهم وقتا طويلا أثناء الانتظار علاوة إلى الذين يقطعون المسافات بين الأدغال والجبال  مهددين بأمن أنفسهم  .إضافة إلى المعضلة المتردية للأقسام والمدارس  والفرعيات المزروعة بالعشوائية  وسط الغابات وقمم الجبال مع غياب المرافق الصحية  في أغلبها واعتبر أن الأقسام المشترك  ظاهرة غريبة في نيابة تطوان إذ تصل إلى ست مستويات  في قسم واحد .



وبعد ذلك  فتح باب المناقشة  التي كانت غنية و تتعلق بمشكل بيداغوجي   ومنها الأقسام المشتركة خصوصا أن الميثاق الوطني ركز على الأقسام المنسجمة وليس على الأقسام المشتركة .والأخر بغياب البنية التحتية  والأخر بالمواصلات .

نور الدين الجعباق

المدارس القروية بأكاديمية الجهة الشرقية تستفيد من التجهيزات الخاصة بالنوادي البيئية

 




تسلمت مجموعة من المدارس القروية من نيابتي وجدة وتاوريرت التابعتين للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية يوم الخميس 26 يناير 2012 تجهيزات خاصة بالنوادي البيئية، وذلك في إطار تنفيذ وزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة ـ قطاع البيئة ـ برنامج التربية البيئية المواكب للبرنامج الوطني للتأهيل البيئي للمدارس القروية، بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية. وخلال حفل التسليم الذي أشرفت عليه السيدة سليمة دمناتي المسؤولة عن المرصد الجهوي للبيئة بالجهة الشرقية، بحضور السيد محمد البور النائب الإقليمي لنيابة وجدة أنجاد وعدد من رؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية، ثمن السيد محمد أبو ضمير مدير الأكاديمية المبادرة، لأنها ستجعل المدرسة في قلب البيئة، تماشيا مع التوجهات الملكية السامية التي تعطي للبيئة أهمية بالغة، ما دام المستقبل رهين بمدى محافظتنا على المجال البيئي، وتعهد على أن الأكاديمية مستعدة لتطوير علاقاتها مع قطاع البيئة الحكومي حتى تتسنى لكل النيابات الاستفادة من هذا البرنامج.....
وبدورها اعتبرت المسؤولة عن قطاع البيئة بالجهة الشرقية المبادرة جزءا من البرنامج الوطني للتأهيل البيئي للمدارس القروية، ويهدف إلى إدماج التربية البيئية بالمدارس القروية، عن طريق إحداث نواد بيئية في المدارس التي يشملها البرنامج، وتجهيزها بالمعدات المعلوماتية، والسمعية البصرية، والمدعمات البيداغوجية، وتعزيز قدرات مؤطري النوادي البيئة في مجال التربية البيئة.
يذكر أن عدد المدارس المستفيدة من هذا البرنامج بلغ إحدى عشرة مدرسة وهي:
ـ فرعية أولاد بن كانة التابعة لنيابة وجدة أنجاد بجماعة سيدي بولنوار.
ـ فرعية التواشنة التابعة لنيابة وجدة أنجاد بجماعة سيدي بولنوار.
ـ فرعية أولاد براز التابعة لنيابة وجدة أنجاد بجماعة سيدي موسى لمهاية.
ـ مجموعة مدارس اليرموك التابعة لنيابة وجدة أنجاد بجماعة إسلي.
ـ مدرسة 11 يناير التابعة لنيابة وجدة أنجاد بجماعة إسلي.
ـ مجموعة مدارس الفداء التابعة لنيابة تاوريرت بجماعة أهل واد زا.
ـ مجموعة مدارس لمهيريز التابعة لنيابة تاوريرت بجماعة عين الحجر(لمهيريز).
ـ مجموعة مدارس لمهيريز التابعة لنيابة تاوريرت بجماعة عين الحجر(اجفيرات).
ـ مجموعة مدارس الزبير بن العوام التابعة لنيابة تاوريرت بجماعة تانشرفي.
ـ مجموعة مدارس ابن بطوطة التابعة لنيابة تاوريرت بجماعة مستكمار.
ـ مجموعة مدارس لكرازنة التابعة لنيابة تاوريرت بجماعة سيدي علي بلقاسم.


مكتب الاتصال بالأكاديمية الجهوية للجهة الشرقية

الجمعة، 27 يناير 2012

مركز الفتيات في وضعية صعبة .. اعتداءات بثانوية طارق بن زياد التأهيلية بمكناس





الغريب هو أن الاعتداء على مؤسسة تعليمية لايتم في جنح الظلام وإنما يتم في منطقة البساتين، التي تتوفر على المقاطعة الحادية عشرة للسلطة، والدائرة الخامسة للأمن الوطني، وتتم هذه الانتهاكات المتكررة أيضا في واضحة النهار! لا بل إن مدير المؤسسة بادر إلى مراسلة القائد وعميد الدائرة الأمنية منذ 26 دجنبر 2011، ولم يحرك أي من المسؤولين ساكنا ! بل إنه لم يترك أية فرصة تمر دون التنبيه إلى خطورة الوضع، وانعكاساته السلبية على السير العادي للدراسة من جهة، و على نفسية الأطر والتلاميذ من جهة ثانية ، لكن صيحات المدير لم تجد بعد من يتجاوب معها، ويقدر خطورة الموقف حيث طرح المشكل بحدة في اجتماع المجلس التربوي، واجتماع مجلس التدبير، وكلا الاجتماعين حضرتهما جمعية الآباء و ظل رد الفعل المساند متلكئا، ولم يتبلور في شكل موقف واضح، يضع المسؤولين أمام مسؤولياتهم!


أصبحت ثانوية طارق بن زياد عرضة للاقتحام عنوة، من طرف الغرباء الذين لم يعودوا يتورعون عن تعاطي المخدرات، وتناول المشروبات الكحولية، داخل حرم الثانوية !
وقد أصبحت الثانوية في وضعية المستباحة من طرف هؤلاء الغرباء، الذين لا يتوانون في استفزاز الأساتذة، وهم منهمكون في إلقاء الدروس داخل الحجرات، أوفي ملاعب الرياضة البدنية والويل كل الويل لمن حاول الدفاع عن قدسية المهنة॥! فهؤلاء المنحرفون على أتم الاستعداد لكل الاحتمالات بما في ذلك استعمال السلاح الأبيض ناهيك عما يتلفظون به من كلام ناب لا يفرقون في ذلك بين إطار تربوي ، وأستاذ أو تلميذ الأمر الذي اضطر الجميع، في أكثر من مرة إلى توقيف الدراسة خوفا من أن تتطور الأمور إلى ما لا تحمد عقباه؟






حميد العكباني
الاتحاد الاشتراكي




الأربعاء، 25 يناير 2012

خلاصات اللقاء التواصلي الذي عقدته اللجنة الإقليمية لنساء و رجال التعليم العاملين بالعالم القروي-تطوان بمقر الاتحاد المغربي للشغل يوم الأحد 15يناير 2012



   
 عقدت اللجنة الإقليمية لنساء و رجال التعليم العاملين بالعالم القروي المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم بتطوان ، لقاء تواصليا بمقر الاتحاد المغربي للشغل يوم الأحد 15 يناير 2012 م ، حضره مندوبو و منخرطو الجامعة الوطنية للتعليم بالمجموعات المدرسية بالإقليم ، و تداولوا في الاختلالات و الصعوبات و الإشكالات التي تسم سير العملية التعليمية التعلمية بالعالم القروي على مستوى النفوذ الترابي لنيابة تطوان ، و بعد النقاش و الاستماع إلى مداخلات المناديب تم الاتفاق على الخلاصات التالية :
1)   المطالبة بتمكين العاملات و العاملين بنيابة تطوان من التعويض على العالم القروي .
2)  تخصيص موارد مالية لترميم و إصلاح الوحدات المدرسية و إيصال التجهيز و الوسائل و العدة التعليمية ، و توفير المرافق و تسييج الوحدات المدرسية .
3)   توفير الموارد البشرية الكافية للتخفيف من الأقسام المتعددة المستويات و المشتركة .
4)   تفعيل إنشاء و تعميم المدارس الجماعاتية بالإقليم.
5)  مطالبة النيابة الإقليمية بالتدخل لدى الجهات المختصة لفتح المسالك ، و توفير وسائل نقل على الخطوط الرئيسة تراعي أوقات دخول و خروج الأساتذة بأثمان تفضيلية .
6)   اعتماد جداول حصص مرنة و متحركة تراعي خصوصية الوسط القروي .
7)   إيجاد صيغ ملائمة لتوزيع ساعات يوم السبت على باقي أيام الأسبوع .
8)   تمكين الأستاذات و الأساتذة من الوسائل و البريد في وحداتهم ، و توثيق العلاقة بينهم و بين الإدارة التربوية .
9)   الترخيص لاجتياز المباريات و متابعة الدراسة.
10) توفير المطعم المدرسي للمتعلمين طيلة الموسم الدراسي و تحسين جودته .
11) تشغيل أعوان كحراس و مطعمين و منظفين بالوحدات المدرسية .

دامت الجامعة الوطنية للتعليم في خدمة نساء و رجال التعليم
 
الأحد 15 يناير 2012




















محمد سعيد الطــريــشــن
عن لجنة الإعلام و التواصل
الجامعة الوطنية للتعليم (ا.م.ش)
تطوان


الأحد، 22 يناير 2012

الإرهابيون والمرتزقة وجهان لعملة واحدة







         يشترك الإرهابيون  والمرتزقة بعد تجنيدهم من طرف أولياء أمورهم، في إصرارهم على تبني أسلوب العنف مسارا سهلا للوصول إلى أهدافهم المسطرة، فالتأكيد على أن هذه  المعتقدات لدى أولئك المتعصبين والمناصرين المتشددين للإرهاب والارتزاق، الذين لا يعيرون المبادئ الإنسانية أو القيم  الآدمية أو الفلسفة الاجتماعية أي قيمة إذا ما تعارضت وأهدافهم  يعتبر خطابهم الرئيسي، فدهسها واجب عليهم لتحقيق غايات ولي أمرهم الذي يستمد سلطته من معرفة الآخرين عبر استعداده الدائم لضرب الأخلاق والقيم الإنسانية عرض الحائط، وكتابة التاريخ دما كلما تعارضت مصالحه الذاتية معها، فالدعوة إلى الحرب والعنف من كليهما ورقة تشهر في وجه الجميع،كيفما كان شكله أولونه أوحجمه أوانتماؤه، شيخا كان أو طفلا أو أما أو أبا، يستغل كل الأوقات والأماكن، لايعترف بالآجال أوالقوانين أوالمعاهدات أو الأعراف، متوخيا بذلك  إرسال رسائل تستخدم  خليطا  من القهر والتهديد والعنف والإرهاب تخدم مصالحه الآنية وتضعها فوق كل اعتبار،وتجعل من الإرهابيين والمرتزقة وجهان لعملة واحدة.

فبعد أحداث 11 سبتمبر،  استمرت عمليات تعقب وتجميد واحتجاز الأموال الموجهة نحو الأنشطة  الإرهابية، فتبين أن للمنظمات  غير الرسمية بما فيها المرتزقة دورا أساسيا في تمويل الجماعات العاملة في الإرهاب، مستغلة في ذلك المساعدات الإنسانية الموجهة للاجئين والمختطفين في المخيمات والمعسكرات الخاصة بالتجنيد. فخير دليل على ذلك، هو ما نبهت إليه  أخبار و تقارير تفضح صورا متعددة لخروقات و فساد مستشري داخل قيادة  مرتزقة البوليساريو مثلا، وتورطها في عمليات متعددة تم بموجبها تحويل الإعانات الإنسانية ومصادرة قيمتها المادية عبر بيعها في أسواق جزائرية و موريتانية، واستغلال عائداتها في تحقيق مصالح أولياء أمورها، كما كان تورطها كذلك في حماية تنظيمات إرهابية قامت باختطاف الرهائن الغربيين ، يمثل خيطا رابطا بين المرتزقة والإرهابيين، كما تعتبر مساعدة المرتزقة ومد نظام القذافي بأفرادها، اعترافا ضمنيا بالعلاقة المباشرة بين الطرفين وتورطا في زرع الإرهاب في نفوس الليبيين شيوخا كانوا أم أطفالا.

 ومما يثير التساؤل والاستغراب هو أن الإنسان  عبر التاريخ قد اتفق اتفاقا كونيا على  أن أقسى ما يجب الوصول إليه هو الحرب، فوضع قوانين لها وحدد الانتهاكات والخروقات المرتبطة بها، هذا الإنسان هو نفسه  الذي أخرج اتفاقية جنيف عام 1949 إلى حيز الوجود،وهو كذلك الذي حارب الجريمة الإنسانية التي عرفها الباحث وليم نجيب جورج نصار  في كتابه "مفهوم الجرائم ضد الانسانية في القانون الدولي"  بتلك الجرائم التي يرتكبها أفرادٌ من دولةٍ ما  ضد أفراد آخرين من دولتهم أو من غير دولتهم، بشكل منهجي وضمن خُطَّةٍ للاضطهاد والتمييز في المعاملة بقصد الإضرار المتعمَّد ضد الطرف الآخر، وذلك بمشاركةٍ مع آخرين لاقتراف هذه الجرائم ضد مدنيِّين يختلفون عنهم من حيث الانتماء الفكري أو الديني أو العِرْقي أو الوطني أو الاجتماعي أو لأية أسبابٍ أخرى من الاختلاف. وغالبًا ما تُرتكب هذه الأفعال ضمن تعليماتٍ يصدرها القائمون على مُجْرَيَات السلطة في الدولة أوالجماعة المسيطرة، ولكن ينفذُها الأفراد. وفي كل الحالات، يكون الجميع مذنبين، من مُصَدِّرِي التعليمات إلى المُحَرِّضين، إلى المقْتَرِفين بشكلٍ مباشر، إلى الساكتين عنها على الرغم من علمهم بخطورتها، وبأنها تمارَس بشكلٍ منهجيٍّ ضد أفراد من جماعة أخرى. وتطورت الملاحقة الدولية لها، أما حسبما جاء في نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية، فيصبح الفرد مذنبًا بجريمة ضد الإنسانية حتى لو اقترف اعتداءً واحدًا أو اعتداءين يُعتبران من الجرائم التي تنطبق عليها مواصفات الجرائم ضد الإنسانية، كما وردت في نظام روما، أو أنه كان ذا علاقة بمثل هذه الاعتداءات ضد قلة من المدنيين، على أساس أن هذه الاعتداءات جرت كجزء من نمطٍ متواصلٍ قائمٍ على سوء النيَّة يقترفه أشخاصٌ لهم علاقة بالمذنب.

فالارهاب الآن أصبح يتم بطرق بالغة الدقة والتطور مستفيدا من التكنولوجيا الحديثة،  بعدما كانت عملياته تنفد وفق طرق تقليدية تخلف ضحايا وخسائر محدودة في الفئات والمنشآت المستهدفة وأصبح يخلف خسائر جسيمة تكاد تفوق خسائر الحروب النظامية سواء في الأرواح أو الممتلكات والمنشآت، ويعتبر نمطا من أنماط التواصل العنيف، أو الإقناع الإكراهي وشكلا من أشكال  الحرب النفسية، الذي  لا يمكن أن ينمو إلا تحت مضلة الارتزاق، التي تمنحه كل وسائل الانتشار والدعم وزرع الخوف،ليحقق المصالح الذاتية لأقلية همه الوحيد تحقيق الربح والحفاظ على صورته المخيفة ،  وقد جعل نفسه بسبب دمويته التي تحصد اليابس والأخضر، محط اهتمام المنتظم الدولي خلال العقد الأخير،مما دفع  كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لأول مرة  للموافقة على استراتيجية عالمية لتنسيق جهودها لمكافحته،بعدما تصاعدت أسهمه وشكلت هاجسا بالنسبة للحكام كما الشعوب ومحورا مهما في خطاب المجتمع الدولي بدون استثناء.



عماد بنحيون



مع فائق التقدير والاحترام
0661045842
0661586865

قبل 60 عاما التقى أتلتيكو تطوان مع ريال مدريد في "سانية الرمل "

قبل 60 عاما التقى أتلتيكو تطوان مع ريال مدريد في "سانية الرمل
 "


احتفلت مدينة الحمامة البيضاء، بالذكرى ال60 للمباراة التاريخية لكرة القدم التي جمعت يوم 6 يناير 1952، بين أتلتيكو تطوان والنادي الإسباني الشهير ريال مدريد ، والذي انتهى بالتعادل التعادل 3-3 .
وتخليدا لهذا الحدث، الذي يعكس الماضي التليد لرياضة كرة القدم في تطوان، أقامت جمعية محبي ريال مدريد بتطوان "بينا ريماتي" و"بينا مدريديستا ريناتي (مدريد)، يوم الخميس الماضي حفلا، على الخصوص بحضور إثنين من اللاعبين القدامى في النادي الإسباني الكبير لكرة القدم خوسي لويس لوبيزبينادو وفرانسيسكو "باكو" وبونيت ومن الجانب المغربي، اللاعب هشام الغرف، الذي تألق في نادي ديبورتيفو تينيريفي واتحاد سلمنكا، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات في عالم الرياضة والثقافة.
كما تميز هذا الحفل بتوقيع كتاب "السفراء فوق العادة" لمؤلفه أحمد مغارا الذي يتتبع مسار الرياضيين المغاربة من لاعبي كرة القدم، وملاكمين وغيرهم من الذين لعبوا ضمن الأندية الإسبانية في الثلاثينيات إلى يومنا هذا.
ويعتبر هذا الكتاب، كما قال مؤلفه في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، شهادات اعتراف وتقدير لهؤلاء الرياضيين الذين طالهم النسيان. لكن السيد مغارا لم يتوقف فقط عند الرياضيين المغاربة، بل استشهد أيضا بالإسبانيين الذين ازدادوا أو ترعرعوا بالمغرب والذين تألقوا في إسبانيا.
باختصار فإن هذا الكتاب ،كما استشهد المشاركون في هذا الحفل التكريمي، هو فريد من نوعه لأنه يعتبر مرجعا للمؤرخين والباحثين في هذا المجال.
وقد لقيت هذه الخطوة ترحيبا كبيرا من قبل لاعبين سابقين ضمن فريق ريال مدريد واحد من بينهم، خوسي لويس لوبيز بينادو، الذي ولد في تطوان وعاش فيها مدة زمنية قبل أن ينتقل إلى إسبانيا.
ولا زال بينادو يتذكر طفولته بمدينة تطوان، حيث كان متعودا على الذهاب مع والده إلى ملعب سانية الرمل لمتابعة مباريات بطولة القسم الوطني الأول الإسباني.
وكانت هذه المناسبة فرصة للاعبين اللذين ينتميان لجيل السبعينيات، للتعبير عن ترحيبهم بالدعم المقدم من قبل العديد من سكان مدينة تطوان من خلال جمعية "بينا ريماتي لريال مدريد" على غرار 2200 جمعية أخرى من مشجعي هذا النادي الأسطوري البالغ 120 سنة.
ولم يخف مغارا ،أحد أكبر مشجعي ريال مدريد، في هذا الكتاب ، مشاعره لتواجده إلى جانب اللاعبين، مستشهدا من بين أمور أخرى في لائحة تضم 69 إسما، بكل من محمد التيمومي ومصطفى حجي ونور الدين النيبت ووليد الركراكي وصلاح الدين بصير وبادو الزاكي.
وساهم أحمد محمد مغارا، المزداد سنة 1954 في تطوان، من خلال حوالي 6000 مقال و آراء في حوالي 60 صحيفة ومجلة في ثمانية بلدان. ويعتبر كتابه "سفراء فوق العادة" الكتاب الثاني عشر الذي يؤلفه هذا الكاتب، الذي أسس سنة 1996 صحيفة "إيكو دو تيطوان".
وعلى هامش هذا الحفل، زار الوفد الإسباني مقر جمعية حنان لحماية الأطفال المعاقين بتطوان وملعب سانية الرمل حيث التقى مع المسؤولين في نادي المغرب التطوان والذي يعتبر امتدادا لأتلتيكو تطوان.


الجمعة، 20 يناير 2012

مفهوم جديد للتواصل من لجنة تتبع الإدماج بأكاديمة كلميم السمارة





   لقد أسال الحديث عن بيداغوجيا الإدماج مداد الكثير من الأقلام وأصاب العديد من رجال التربية والآباء بالتذمر والاستياء، مما جعل الجل منهم يقاطعون هذه البيداغوجيا ويدعون إلى مقاطعتها،وفئران التجارب الذين لا حول لهم ولا قوة وصل بهم الأمر إلى حب أسبوعي الإدماج وانتظارهما بشغف لأنهما صارا متنفسا لهم وفرصة للاستراحة من التمارين المنزلية التي يكلفون بها خلال أسابيع إرساء الموارد، وحتى بعض المسؤولين من هيئة المراقبة التربوية بأكاديمة كلميم السمارة المتخبطة في الخروقات ، يعتبرون هذه البيداغوجيا غير مناسبة للنظام التعليمي المغربي غير أنهم يؤكدون على ضرورة الانخراط فيها بمساوئها.
وما عمق الاستياء والتذمر وولد النفور من هذه البيداغوجيا بنيابة كلميم هو زيارة عضوي اللجنة الجهوية لتتبع الإدماج المفاجئة هذه الأيام للعديد من المؤسسات التعليمية، اللذين عادا بنا إلى العصور البائدة، عصور المسؤولية والقيادة السلطوية، في طريقة تعامل أحدهما(أكبرهما سنا) مع السادة الأساتذة، حيث أثارا حفيظة العديد منهم في طريقته البوليسية في الدخول إلى الأقسام ومراقبة الوثائق رغم أن ذلك ليس من اختصاصه، متناسيا أن الرقي بمنظومة التربية والتكوين يتطلب تواصلا إيجابيا بين جميع المتدخلين والفاعلين التربويين، متجاهلا أن الأستاذ يعتبر أهم متدخل في كل عملية تربوية، وبدون تضحيته لا يكتب لها النجاح، وأنه أدرى منه بما يناسب متعلميه لأنه هو الأقرب منهم والأعرف بمستواهم، واللجنة هذه لا يمكن لها بأي حال من الأحوال الحكم على مردودية الأستاذ في العمل ونجاحه أو فشله في العملية التربوية في دقائق ومن خلال قيامه بالإدماج أو عدمه.
من أجل ذلك صار لزاما على الجهات المختصة اختيار العناصر ذات الكفاءة في التواصل لأداء أمثال هذه المهمات على الوجه الأكمل حتى تتحقق الأهداف والنتائج المنشودة منها لأن المراد هو الإصلاح وتجاوز المعيقات وتصحيح الهفوات بشكل تعاوني، تكاملي، وليس البحث عن النقائص واستفزاز ذويها واتهامهم بعدم أداء واجبهم، فالكمال في هذا الكون لله وحده ولا أحد يحق له أن يدعيه...


hassan ifrani
 enseign.guelmim@hotmail.f

 pressemaroc


الخميس، 19 يناير 2012

مدرسة الهشاشة - إستراتيجية بيداغوجيا الفقراء-





  الحسن اللحية
لم يناقش المغاربة الميثاق الوطني للتربية والتكوين بما يكفي، حتى يتملكوا تصورا ما لمعنى المدرسة الوطنية الجديدة الوارد فيه. ولم يتوقفوا عند مضمون ما جاء فيه بخصوص علاقة المدرسة
بالمحيط وربطها به، ثقافيا واقتصاديا، لم يناقشوه بناء على مرجعيات في الدولة والاجتماع والسياسة والاقتصاد، ولذلك وجدوا أنفسهم أمام انحسار في الفهم عبّر عن نفسه بالأجرأة دون كيف.
لقد كانوا تحت الاستعجال وهم يُحضّرون للميثاق، كانوا تحت الاستعجال وهم يعيشون فترات الانتقال السياسي ولم يتملكهم الوعي البعدي بماهيته. لم يناقشوا خلفيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين نفسه، ليتملكوا ماهية مدرستهم الوطنية الجديدة، مما جعلهم يسقطون في خطاب الأجرأة، التقني والتقنوي، الذي ساد منذ سنة 2000 إلى اليوم، حيث أفضى المسار إلى اختزال التعليم  في التعليم النافع، أي مدرسة يريد الميثاق؟ أي مواطن تُعدّ؟ أي مدرس وأي تكوين تدعو إليه؟ لماذا غمرت المفاهيم الاقتصادية الميثاق الوطني للتربية والتكوين؟... إلخ.
لقد ظلت مثل هذه الأسئلة مُغيـَّبة في خطاب الفاعلين عامة، رغم التحولات الكبرى التي يعرفها العالم اقتصاديا، حيث سترمي بظلالها على الأنظمة التعليمية. ولكي تتضح لنا الصورة جيدا، نعالج مآل التعليم العالي في العالم كما يلي:
-منذ 1995، بدأ التفكير في خوصصة التعليم الجامعي، ليدخل المنافسة وقانون العرض والطلب: عرض معارف وأبحاث، عن طريق الاتفاقيات العامة للتجارة والخدمات ومنظمة التجارة العالمية، في ما بعد.
-تحتم الاتفاقات شواهد خاصة بالمنتجات لحمايتها، مثلما يجب أن يحمي الأستاذ ما توصل إليه من نتائج ليسوقها.
-من أجل أن يتم التسويق، وجبت مطابقته مع النظام التعليمي الأوربي، أي إعادة هيكلته ما بين 3 إلى 5 سنوات وإدخال نظام الدَّين وتوحيد معايير الجودة ووضع مقررات مشتركة للدراسات والتكوين والبحث بين التخصصات.
لهذا الإصلاح خلفيات وعواقب، منها أننا عوض أربع سنوات، أصبحنا أمام سلكين من ثلاث سنوات وسنتين للماستر، مع إدخال آلية لانتقاء نخبة جامعية لا تتعدى 20 في المائة من مجموع الطلبة، ما يعني أن البقية ستغادر الجامعة بعد قضائها مدة ثلاث سنوات عوض أربع، كما كان عليه الحال في السابق. ثم إن نظام الدراسة سيعرف تغييرات بإدخال الأقراص المدمجة والتعليم الرقمي والتكنولوجيات الأخرى والعمل بالجودة، على غرار المقاولة.
وما يشد الانتباه هو التنصيص على ثقافة الامتياز والتفوق والعبقرية، سواء في التعليم العالي أو في الأسلاك الأخرى من التعليم، هذه الفئة التي ستستفيد من الدعم والعناية والرعاية، والتي ستصبح «نخبة» التسيير والتدبير والبحث العلمي حينما تجد من يتكفل بها، كالشركات والمقاولات.
ثم إن الإصلاحات الجارية تنص على وضع مجزوءات مشتركة بين جميع التخصصات، وليس الانطلاق من الأساس المعرفي والعلمي للتخصص، حتى يتسنى تسويق منتوج موحد للشركات الراعية للإصلاح، مثل تومسن أو سيمنس أو غيرها من الشركات المؤثرة. والنجاح يتم وفق نظام الدَّين، لأنه من غير المعقول أن يتم الرسوب في مجزوءة واحدة. هنا، يتم أخذ الوقت بعين الاعتبار، لأن الزمن كما تفهمه المقاولة هو زمن الإنتاج، الزمن الذي يدر الأرباح، وكل تكرار للطالب هو خسارة مادية، بالأساس.
 إن الأمر يتعلق بتنافس يفرض السرعة والنجاعة لتلبية الطلبات والأسواق بالبضاعة، وتلك هي الصورة التي سيكون عليها طالب الغد، طالب بمعرفة سطحية، لأنه أصبح رهينة المعرفة النفعية.
سيصبح البون واسعا، إذن، والفرق بيـّناً بين أغلبية تتوفر على دبلومات «بدون قيمة» ونخبة بدبلومات «محترمة»، تلج عالم البحث والمشاركة في المعرفة. وبذلك، تتحول الشهادة الجامعية إلى شهادة ثانوية.
أما الأساتذة فسيخضعون في بحثهم العلمي لمنطق الضغط المُمارَس من قبل المقاولات (شركاء المدرسة، المحيط الاقتصادي الذي انفتحت عليه المدرسة..) وبالتالي تصبح خاضعة لقانون الملكية الفكرية، أي لقانون التبضيع والتسويق والتجارة.
هكذا، أصبحت ماهية التعليم النافع تمتح من تصور فلسفي في النفعية، من فلسفة في البراغماتية.
نشير إلى أن النزعة النفعية أسسها الفيلسوف الإنجليزي جريمي بنتهام قي القرن الثامن عشر. لا تبحث النزعة النفعية في إصدار أحكام كما هي، وإنما وفق النتائج. كما تختار الفعل تبعا للنتائج وتحيل على بعض النظريات القائلة بالفعل العادل، مثل نظريات جريمي بنتهام وجون ستيوارت ميل وهنري سيدويك. والفعل العادل يكون في وضعية معطاة، بمعنى الفعل الذي يجب اختياره، وعدالة فعل لا يحكم عليها إلا بالنتائج، فكلما كانت النتائج نافعة، وجب تحبيذ الوسائل من أجل تلك الغاية.
النفعية مذهب أخلاقي يفترض في المعنى السلوكي فرضية تقوم على كل ما هو نافع وجميل، وعلى أن النفعية يمكن تحديدها عقلانيا، أي إن النفعية نزعة أخلاقية تتكون من قواعد سلوكية تحولت إلى نمط تقويمي للأشياء، من جهة الاقتصاد، وإن الحكم على السلوك الفردي والاجتماعي يتأتى من خلال المنفعة الاجتماعية، وفي غالب الأحوال، على كل فرد أن يفكر في الفرد الواحد، أي في ما ينفعه هو.
في التعليم، تعني النفعية المهارة والإتقان والمعارف النافعة نفعا مباشرا، لذلك تعطي المدرسة الجديدة الأهمية للكفايات العرضانية، عوض الكفايات التخصصية، أي الكفايات القابلة للتعبئة والتحريك والاستثمار المباشر في الحياة اليومية، عملا بمبدأ المردودية الاقتصادية والبحث المستمر عن التنظيم الجديد للمدرسة. لذلك ترى «OCDE» أن المدرسة النافعة هي المدرسة التي تعيش على إيقاع حركية التكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال كأداة للتعليم والتعلم في ما يخص الكفايات الأساسية.
 المدرسة  ورهانات النزعة النفعية
يدور نقاش عالمي، في السنوات الأخيرة، حول مصير المدرسة، وهو نقاش لا يخفي إرادات الهيمنة والتسلط والصراعات غير المتكافئة والمقاومات الفردية والجماعية، الواعية والتلقائية، حينما يعبّر عن نفسه بمظاهرات مناهضة للعولمة، في العموم، أو مناهضة للإصلاحات التي تعرفها الأنظمة التربوية التي تصب في إحدى وجوهها في سياق إيجاد معنى للمدرسة، أو بتعبير أدق كلما طرحت القضايا الاجتماعية والاقتصادية ومستقبل الشباب والتنمية الشاملة إلا وطرحت معها المدرسة للنقاش العمومي: ما هو دور المدرسة اليوم وغدا؟..
إن الصراع حول إيجاد معنى للمدرسة يتخذ، ضمن هذا الحوار والصراع، عناوين متنوعة ومختلفة لا تخلو من إغراءات ومكر وخداع وبلاغة وجاذبية، مثل السؤال الاستنكاري التالي: لماذا تصلح المدرسة اليوم؟.. وهو سؤال يطرحه البعض لتقبل النزعة النفعية المتزايدة في التعليم والتربية، التي تختزل في المعارف النفعية: ماذا نفعل بهذه المعارف التي تقدمها المدرسة؟ لماذا ندرس أفلاطون وأرسطو؟ لماذا ندرس التاريخ كتاريخ للماضي؟!..


الجامعة الوطنية للتعليم في جهة مراكش تحتج على الأكاديمية



     دعا المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم (ا. م. ش.) في جهة مراكش إلى خوض إضراب جهوي يومي الاثنين والثلاثاء، 16 و17 يناير الجاري، مصحوبا بوقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية صبيحة اليوم الأول من يومي الإضراب، احتجاجا على ما وصفته بتنصل الأكاديمية من مسؤولياتها في متابعة الوضع التعليمي رغم الاحتجاجات التي نظمتها النقابة في كل من الصويرة،
الحوز وشيشاوة.. كما طالب المكتب الجهوي الأكاديمية بإصدار بلاغ توضيحي حول الإقالات والاستقالات التي همّت مختلف مصالح الجهة، مع متابعة المتورطين في الفساد والإفساد، وكذا إيفاد لجن تقصٍّ وافتحاص للكشف عن اختلالات مالية وإدارية وتربوية. وحسب البيان الذي حصلت عليه «المساء»، فإن النقابة المذكورة تطالب بدمقرطة وتخليق الشأن التعليمي الجهوي وضمان تكافؤ الفرص والكف عن التماطل والتسويف الذي تنهجه الأكاديمية. واستنكرت النقابة تستر الإدارة على الموظفين الأشباح ومحتلي السكنيات بـ«مباركة» الإدارة الوصية، إضافة إلى التلاعب بإقرارات المديرين والحراس العامين وعدم الرقي بالتكوين والتكوين المستمر، كما سجل البيان مطالبته المسؤولين وطنيا بضرورة إيجاد حلول لجميع الفئات المتضرر (المدمجون العرضيون سابقا، 3 غشت، مدمجو التربية غير النظامية السلم التاسع، المحررون، حملة الإجازة والدكاترة)



رضوان الحسني
 
 المساء التربوي

الاثنين، 16 يناير 2012

فعاليات المجلس الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة طنجة تطوان المنعقد بمدينة وزان


   انعقدت بمقر الاتحاد المغربي للشغل بوزان يوم الأحد 25 دجنبر 2011 فعاليات المجلس الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة طنجة تطوان ، و التي عرفت  حضور المكاتب الإقليمية السبع أو ممثليها  في الجهة .

جدول أعمال تلك الصبيحة كان ثريا من حيث المواضيع المقترحة إذ  تم الحديث و النقاش  و التداول في النقط التالية:

·      التنظيم و الهيكلة بالنسبة للجامعة الوطنية للتعليم  في الجهة.

·      حركية الموارد البشرية و ما ينتج عنها من مشاكل بسبب سوء التدبيير من  لدن الجهات المختصة .

·      النضالات الفئوية :هيكلة الفئات في الأقاليم  و الجهة ،  كموظفي التعليم المرتبين في السلم التاسع ( الزنزانة9) ، ملحقو الاقتصاد و الإدارة .....

·      البيان الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم .

·      مشاكل التدريس في العالم القروي.

·      مقاطعة بيداغوجيا الإدماج.

ويمكن اعتبار خلاصات هذا اليوم بمثابة خارطة طريق للجامعة الوطنية للتعليم بجهة طنجة تطوان ، من أجل الدفاع عن المدرسة العمومية و عن شغيلة القطاع .

وللمزيد من التفاعل يمكنكم مشاهدة المداخلات  بالصوت و الصورة على الروابط التالية:





Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة