السبت، 25 فبراير 2012

بيان الزنزانة 9 UMT : إضراب يمتد لثلاثة أسابع أيام 28 و 29فبراير و 6 -7 -13-14-15 ماس 2012




بيان 15
     بناء على توصيات اجتماع اللجنة الوطنية لموظفي التعليم المرتبين في السلم التاسع المنعقد بالرباط بتاريخ 9 فبراير 2012 ، و أمام استمرار الوزارة الوصية الجديدة و من خلالها الحكومة في نهج نفس المقاربات في تدبير الملفات و تجاهل المطالب العادلة و المحقة للفئات المتضررة ، في وقت كان ينتظر الرأي العام التعليمي و من خلاله نساء و رجال التعليم من المسؤولين الجدد القطع مع السياسات التدبيرية المعتمدة للحكومات السابقة ، و ابتداع الأشكال و الصيغ القمينة بإيجاد الحلول و المخارج للاختلالات التي تعرفها المنظومة التربوية ، و إنصاف الفئات المتضررة و على رأسها المصنفات و المصنفون في السلم التاسع ،  ووضع حد لكل مظاهر الاحتقان التي تسم المدرسة العمومية عوض الاكتفاء بالحلول الترقيعية التي أنتجتها الحكومة  و الوزارة السابقة ، و التي اختصرت معاناة و ضرر الفئة بتمديد المادة 112 إلى سنة 2013 ، رغم الرفض الجلي و الصارخ للمعنيات و المعنيين من خلال تنفيذ سلسلة من الاحتجاجات زمن الحكومة الغير المأسوف على رحيلها ، أو إعطاء الفرصة للوزارة الجديدة لتجميع المعطيات مع المطالبة بفتح حوار جاد و جدي يفضي إلى الإنصاف و تلبية المطالب المحقة و العادلة لهذه الفئة .
    إن اللجنة الوطنية لموظفي التعليم المرتبين في السلم التاسع ، إذ تطالب الوزارة بفتح باب الحوار الحقيقي الموصل إلى نتائج مرضية و منصفة ، تدعو كافة العاملات و العاملين المصنفات و المصنفين في السلم التاسع و المرقون منهم سواء بالامتحان المهني أو بالاختيار أو بالمادة  112  ، إلى التكاثف و التعاضد و التضامن ، من أجل رفع الضرر و الحيف الذي طالهم و لايزال ، و تدعو إلى تنفيذ برنامجها النضالي المعنون " من أجل الطي النهائي للغبن ، و العمل جميعا للارتقاء بالمدرسة العمومية و المنظومة التربوية " على الشكل التالي :
1 -  خوض إضراب و طني لمدة 48 ساعة يومي 28 و 29 فبراير 2012 .
2 -  خوض إضراب و طني لمدة 48 ساعة يومي 6 و 7 مارس 2012 .
3 - خوض إضراب وطني لمدة 72 ساعة أيام 13 و 14 و 15 مارس 2012 .
4 - الاستمرار في مقاطعة بيداغوجيا الإدماج و مجالس الأقسام و التدبير و المجالس التربوية .

دمتم و دمنا للنضال أوفياء
عاشت اللجنة  الوطنية لموظفي التعليم المرتبين في السلم التاسع
عاشت الجامعة الوطنية للتعليم ( ا م ش)
عاش الاتحاد المغربي للشغل   





 محمد سعيد الطريـــشــن
لجنة الإعلام و التواصل
الجامعة الوطنية للتعليم تطوان 
الاتحاد المغربي للشغل U M T
0633546401

اللجنة الجهوية لنساء و رجال التعليم العاملات و العاملين بالعالم القروي بجهة طنجة – تطوان تخوض إضرابا جهويا إنذاريا لمدة 24 ساعة يوم الثلاثاء 28 فبراير 2012 ، مع وقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية الجهوية لمدة ساعة ابتداء من الساعة 12:30 ......



    بنـــاء على توصيات المجلس الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم لجهة طنجة تطوان المنعقد بوزان، و أمام استمرار الأكاديمية الجهوية في انتهاجها نفس المقاربات التدبيرية للشأن التربوي من حيث الاستفراد بالقرارات، و التنصل من الاتفاقات، و التماطل في جمع اللجن الوظيفية لتدارس مختلف القضايا التي تهم المنظومة التربوية للجهة.اجتمعت اللجنة الجهوية للأستاذات و الأساتذة العاملين بالعالم القروي التابعة للجامعة الوطنية للتعليم جهويا، و تدارست مختلف الاختلالات التي تعرفها المدرسة العمومية بالعالم القروي، و كذا الصعوبات و العراقيل التي تعترض قيام العاملات و العاملين بمهامهم في ظروف مقبولة، و تطرقت إلى غياب التحفيز و الخطوات و المجهودات الملموسة من قبل السلطات المختصة و المعنية للتخفيف من المعاناة اليومية إن على مستوى الخصاص المهول في الموارد البشرية و الذي نتج و ينتج عنه تفاقم ظاهرة الأقسام المشتركة و المتعددة المستويات، أو اختيار البقع المناسبة لبناء المؤسسات و الوحدات المدرسية، أو على مستوى إصلاح و ترميم الحجرات و توفير المرافق، أو وصل الوحدات و المجموعات بشبكة الكهرباء و الماء الصالح للشرب، أو تحسين البنيات التحتية من طرق و قناطر و مسالك، و توفير وسائل النقل . قررت خوض إضراب إنذاري يومه الثلاثاء 28/02/2012 مع وقفة احتجاجية لمدة ساعة من س 12.30 إلى س 13.30، و ذلك للمطالبة ب:
1 - إدراج العاملات و العاملين بالعالم القروي  بجهة طنجة تطوان ضمن المستفيدات و المستفيدين من التعويضات على المناطق الصعبة .
2 -  ضرورة التزام الأكاديمية الجهوية بالمحاضر الموقعة و خاصة ما تعلق منها بالتعويض عن العالم القروي.
3 -  إيجاد الحلول و المخارج للتخفيف من الصعوبات التي تعترض العاملات و العاملين جراء انعدام وسائل النقل، أو ندرتها، أو عدم تزامنها مع أوقات الدخول و الخروج.
4 - إصدار مذكرة تدعو من خلالها السادة النواب إلى حث السيدات و السادة المديرات و المديرين إلى توثيق التعاملات مع المدرسات و المدرسين ضمانا للشفافية و صونا للحكامة و للتدبير المعقلن للشأن التربوي.
5 - العمل على اعتماد المرونة لتكييف استعمالات الزمن و جداول الحصص حسب ظروف و خصوصيات المجموعات المدرسية، مع السماح للأستاذات و الأساتذة المتوفرات و المتوفرين على رخص متابعة الدراسة بإجراء المراقبة المستمرة و اجتياز الامتحانات، مع تعويض الزمن المدرسي .
6 - الدعوة إلى إشراك اللجنة المشتركة في إعداد الخريطة المدرسية للوقوف على مجمل العمليات التي تدخل في إطارها تحديد اللازم و المتوفر، تفاديا للتدبير الانفرادي الذي يعرفه هذا الجانب الحيوي.
7 -  اطلاع النقابات على الغلاف المالي المخصص لإنشاء و بناء الوحدات المدرسية و إصلاحها و صيانتها و ترميمها و تجهيزها.
 8 -  تقليص عدد أيام العمل من ستة أيام إلى خمسة أيام مع الالتزام بالزمن المدرسي المخصص المتعلمات و المتعلمين.
9 - التراجع عن تحويل الإطعام المدرسي من وجبات ساخنة إلى وجبات باردة، و كذا عن الاستغناء عن تشغيل المطعمين .
عاشت اللجنة الجهوية للأستاذات و الأساتذة العاملات و العاملين بالعالم القروي.
عاشت الجامعة الوطنية للتعليم إطارا مناضلا ديمقراطيا وحدويا مستقلا.



 محمد سعيد الطريـــشــن
لجنة الإعلام و التواصل
الجامعة الوطنية للتعليم تطوان 
الاتحاد المغربي للشغل U M T

ورقة إخبارية حول اللقاء مع النقابات التعليمية والاجتماع الأول للجنة المركزية لفض النزاعات‎

ورقة إخبارية (رسمية لوزارة التربية)  حول اللقاء مع النقابات التعليمية والاجتماع الأول للجنة المركزية لفض النزاعات‎



عبد الرزاق الإدريسي 
أمين و طني للجامعة الوطنية للتعليم 
الاتحاد المغربي للشغل

اتحاد المغرب العربي: هل نحن إزاء العنصرية باسم التعددية؟

الوزير المغربي يحرف المسار

لا شك أنه قد ترتب عن الثورات العربية الكثير من النتائج الإيجابية التي لم يكن ينتظرها كبار الدارسين والراصدين للمنطقة العربية؛ ويمكن أن ندرج ضمن تلك النتائج خلخلة بنيات الاستبداد وكسر حاجز الخوف لدى الشعوب العربية، بحيث لم تعد قبضة الأنظمة الحديدية تجدي في إخماد الحراك الشعبي. وربما كان من ثمرات هذا الحراك في المنطقة المغاربية طرح فكرة اتحاد المغرب العربي من جديد بمبادرة من الرئيس التونسي، وهو ما تجسد في أول اجتماع لوزراء الخارجية الذي احتضنه المغرب بتاريخ 18 فبراير والذي أعلن فيه سعد الدين العثماني وزير الشؤون الخارجية المغربي عن موقف غريب، دعا من خلاله إلى تغيير اسم الاتحاد من اتحاد "المغرب العربي" المعتمد بشكل رسمي، وتعويضه باسم "الاتحاد المغاربي"، وذلك بحجة الطابع التعدّدي لهوية بلدان شمال إفريقيا التي تضمّ مكونات بشرية ولغوية وثقافية متعددة. غير أنّ هذا الاقتراح المتسرع والهش، لقي معارضة وزراء كل من تونس وليبيا والجزائر، استنادا إلى أن صفة "العربي" لا علاقة لها بالبعد العرقي، بل هي تحيل على ما هو لغوي وثقافي وحضاري، ولأن صفة العربي جزء من تراث كل هذه المكونات البشرية التي يتحدث العثماني باسمها.

تغيير المواقف بتغير "المقامات"

ولفهم هذا العداء الذي أظهره الوزير المغربي سعد الدين العثماني المنتمي لحزب العدالة والتنمية الإسلامي لنعت "العربي"، يجب استحضار مجموعة معطيات ذات علاقة بمواقفه السابقة من الملف اللغوي والثقافي في المغرب، وهي في أغلبها تتسم بالتقلب الفجائي الذي لا يمكن فهمه إلا بوصفه تغليبا لمنطق القبيلة على منطق المواطنة، وتغليبا للانتماء الضيق على حساب الانتماء الواسع الذي يلقي جسور التواصل بين مكونات المغاربة جميعا ومكونات الفضاء المغاربي، وهو الانتماء المتمثل في المكون العربي بالمعنى اللغوي والثقافي والحضاري، كما دافع عنه وزراء الدول المغاربية الأخرى وعلى رأسهم الوزير التونسي توفيق عبد السلام.

وللاقتراب من موقف الوزير المغربي يكفي الإشارة إلى أنه ساهم في النقاش الذي احتدم سنة 2003 حول حرف كتابة الأمازيغية الذي كانت تتجاذبه ثلاثة تيارات؛ أحدها يدافع عن كتابتها بالحرف العربي والثاني بالحرف اللاتيني والثالث بحرف تيفيناغ الفينيقي، وقد كان أغلب أعضاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الذين يتمسكون اليوم بحرف تيفيناغ، يدافعون عن الحرف اللاتيني حتى يقطعوا كل صلة للأمازيغية باللغة العربية. وفي خضم هذا الصراع كان العثماني من المدافعين عن كتابتها بالحرف العربي، وأذكر أنه في أحد اللقاءات دافع عن موقفه هذا وأعطى كمثال على ذلك اللغة الفارسية التي تكتب منذ قرون في إيران بالحرف العربي، على الرغم من أن لها حرفها الأصلي الفهلوي الذي استغنى عنه الفرس لصالح الحرف العربي، لإيحاءاته ولقدرته على تمثل أصوات هذه اللغة التي تجر خلفها تراثا ضخما.

وقد ظل هذا هو موقفه وموقف حزبه، إلى أن حل الاصلاح الدستوري الذي عرض للاستفتاء بتاريخ 1 يونيو 2011 والذي جاء نتيجة للثورات العربية، إذ هنا انقلبت مواقفه بمعدل 180 درجة، وتحول إلى المطالبة بترسيم "الأمازيغية" (أية أمازيغية؟) بدل وطنيتها، لتتحول العربية إلى لغة طائفة دون طائفة أخرى بحكم الدستور، كما أصبح من مناصري حرف تيفيناغ الذي تحول في يوم وليلة إلى حرف معتمد من طرف الحزب الذي ينتمي إليه، واليوم "يرتقي" السيد العثماني وحزبه درجة أخرى في تبني مواقف الاتجاهات النزوعية المتطرفة، ليعلن رفضه لصفة "عربي" وليدخل اتحاد المغرب العربي في مسار منحرف يؤخر ولا يقدم، وكل ذلك باسم التعددية والديمقراطية.

المسكوت عنه في القضية

أشير إلى أنه ما من مبدأ نبيل في تاريخ الإنسانية إلا وتم استغلاله من طرف مجموعة أشخاص وتحريفه عن مساره، ليتحول إلى مبدأ يحاول البعض أن يحقق بواسطته أخس الأهداف وأقبحها. وهي أهداف يعمل أصحابها على إظهارها بمظهر براق يخفي ما تنطوي عليه من مخاطر على المجتمع راهنا ومستقبلا. هذا ما ينطبق على هذه الحالة، وتحديدا على بعض الذين يستغلون الأمازيغية لأهداف إيديولوجية صرفة تنشر الكراهية والحقد بين مختلف مكونات المجتمع الواحد، مع رفع مبدأ التعددية والديمقراطية بوصفه الغطاء الذي يهب الشرعية لهذه "المطالب" التي تتناقض جملة وتفصيلا مع الديمقراطية، والتي لم يعد من المقبول السكوت عنها أو التساهل معها، بعد أن أصبحت موقفا يعلن بشكل رسمي ضدا على إرادة الأغلبية الصامتة.

وللتذكير فقط فإن موقف الوزير المغربي سعد الدين العثماني، هو تعبير عن رأي نخبة من النشطاء الذين ينسبون أنفسهم للأمازيغية، والذين لا يملون من ترداده في كل المناسبات، لدرجة أصبح مثار استغراب من قبل من لم يسبق له أن طرق سمه. وهذا المطلب العنصري الذي يرفعه أصحاب هذا التيار الأمازيغي المتطرف (النزوعي)، والذي يُسَوق له العثماني اليوم على المستوى المغاربي، يجد أسسه في التراث الاستعماري الفرنسي الذي كان يسميه الضباط الفرنسيون بـ"السياسة البربرية" "Politique berbère". وانطلاقا من هذا الموقف الشاذ تتم إدانة تسمية "المغرب العربي" والاحتجاج على استعمالها في بعض البرامج أو المقررات المدرسية، وتبلغ العنصرية بالبعض إلى درجة الاحتجاج على انخراط المغرب في جامعة الدول العربية، بل أكثر من ذلك فإن كل مؤسسة تحمل هذه الصفة تحرك هذه العقدة الدفينة، وتثير لديهم نوعا من الحقد الذي يلزمنا أن نفهم خلفياته ومراميه.

التاريخ يعيد نفسه

والحقد بالذات على تسمية "المغرب العربي" يجد أصله في هذا التراث الاستعماري الذي ألمحنا إليه، فمعلوم أن أحد الذين هددوا الاستعمار الإسباني والفرنسي في المغرب هو الأمير محمد عبد الكريم الخطابي الأمازيغي. فبعد سلسلة ملاحم في مواجهة المستعمرين انتهى به المطاف منفيا في مصر، وهناك لم يتوقف الرجل عن المقاومة، وكان من أبرز المبادرات الكفاحية التي قام بها تأسيسه لهيئة سمحت له بأن يجمع حوله الكثير من مقاومي الاستعمار المغاربيين، كما سمحت له بتوحيد جهودهم وخلق نوع من التنسيق بين حركات التحرير في مختلف الدول المغاربية. وقد أطلق عبد الكريم على هذه الهيئة تسمية "لجنة تحرير المغرب العربي" وذلك سنة 1948، وهذه اللجنة لم تقف عند هذا الحد بل استفادت من الدعم العربي وتحولت إلى ممثل شرعي للمقاومة.

لقد كانت صفة "العربي"، نظرا للحمولة الثقافية العميقة التي تحملها، وللامتداد السياسي والجغرافي الذي تنطوي عليه، صفة مقلقة بالنسبة للمستعمر، لأنها أولا تقف حجر عثرة في وجه هيمنة الثقافة الفرنسية وتحول دون تحويل المغرب العربي إلى مغرب فرنسي، على غرار كثير من دول إفريقيا السوداء، ولكونها تحطم الحدود بين مختلف دول المنطقة وتسمح للمقاومة أن تنسق ضرباتها، لكنها مع اللجنة التي أسسها الأمير والتي أطلق عليها صفة "العربي" أحدث بذلك نوعا من الرجة لدى الساسة الفرنسيين، لأن معنى ذلك فتح جبهات مقاومة متعددة في آن واحد وربط استقلال كل قطر بالقطر الآخر، بينما المستعمر كان من مصلحته أن يفاوض كل طرف على حدة (فرق تسد) وأن يمرر مخططاته من منطلق قوة وليس من منطلق ضعف. ولذلك فقد كان من أولوياته أن يقصي هذه الصفة (عربي) وأن يعيد قراءة التاريخ بشكل عنصري.

والواقع أنه يجب الاعتراف أن هذا الهدف قد أنجز أكاديميا من طرف المؤرخين والسوسيولوجيين التابعين للجيش الفرنسي، كما عملت الأجهزة المؤسسات الاستعمارية على نشره على نطاق واسع بين ساكنة جهات المغرب، وذلك بالتركيز على التمييز بين الأمازيغي والعربي وتضخيم ذلك على حساب المشتركات، وتضخيم مواطن الصراع التي وقعت في محطات تاريخية لأسباب دينية أو سياسية وإعطائها بعدا عرقيا... هذا الذي فعله المستمر هو ما نجد بعض آثاره فيما يقوم به اليوم بعض نشطاء الأمازيغية والذين دشنوا هذا المسلسل بفرض حرف غريب على المغاربة يزيد في تعقيد المنظومة التعليمية، بحيث سيكون على الطفل المغربي تعلم ثلاث أبجديات؛ أي ما يقرب من مائة حرف كل منها يختلف عن الآخر، يدعمه في تحقيق ذلك عَلَم ينافس العلم الوطني مرتبط بطائفة دون أخرى، بالإضافة إلى مواقف سياسية معادية للقضايا العربية والتي يراد تجذيرها بإقصاء صفة "عربي" من مجالنا التداولي المغاربي.

صفة "العربي" إذن كانت تشكل خطرا على الاستعمار ومازالت، وكانت تعتبر خطرا حقيقيا على وجوده في المغرب العربي، لذلك كان طبيعيا أن تشن الحرب على كل ما له علاقة بالعربية حتى ولو تعلق الأمر بمجرد صفة، لأن النعوت والصفات حسب منظري السياسة الاستعمارية - وهم محقون في ذلك - يمكن بواسطتها تغيير مجرى التاريخ وقلب الموازين لصالح المقاومة المغاربية التي قد يربط بين مكوناتها خيط العروبة التي كانت في المغرب العربي ذات معنى ثقافي وديني وحضاري كما يؤكد ذلك المفكر محمد عابد الجابري بعيدا عن كل حمولة عرقية، على عكس ما يحاول إشاعته الوزير المغربي سعد الدين العثماني وقبله بعض النزوعيين، بهدف زرع الطائفية في التربة المغربية والإجهاز على اللغة العربية وعلى كل ما يرتبط بها.

حشر العربية في زاوية ضيقة

إن هذه الخلفية التاريخية التي أنتجت هذه الفكرة العنصرية، تقف على طرفي نقيض مما نجده لدى غالبية الناطقين بالأمازيغية الذين اكتست لديهم تاريخيا صفة "عربي" قيما إيجابية بسبب ارتباطهم الوثيق بالثقافة العربية، وذلك راجع لكون الناطق بالأمازيغية قبل دخول الاستعمار على خط التاريخ المغربي، نظر لنفسه في جزء منه بوصفه عربيا تمزغ أو أمازيغيا تعرب، من هنا نفهم سر عدم وجود تلك العقدة التي يحاول اليوم ترسيخها بعض العنصريين ممن يدعون تمثيل الأمازيغية. فالناطق بالأمازيغية تاريخيا ووجدانيا، لم تكن له أية مشكلة تجاه ما هو عربي، والموقف الذي عبر عنه الوزير يبقى مجرد موقف نخبوي وليد المرحلة الاستعمارية التي عملت ما في وسعها للفصل والوصل، فصل الناطق بالأمازيغية عن الناطق بالعربية من جهة، ووصله بالناطق بالفرنسية باعتبار الفرنسية لغة كانت تهيء نفسها وما زالت لأخذ مكان العربية على مستوى وجدان المغاربة، بعد أن أخذت مكانها على مستوى الوظائف إذ هي التي تسيطر على الاقتصاد وعلى الإعلام وعلى مستوى الخدمات. والهدف في نهاية المطاف هو نشر الطائفية لإعاقة التنمية، إذ لو كانت الفرنسية قادرة على تحقيق التنمية كما يزعم البعض لكانت حققتها في أكثر من دولة إفريقية رُسِّمت فيها دستوريا منذ عشرات السنين.

إن تحريك مثل هذا "المطلب" الذي أثار استغراب وزراء الدول المغاربية الأخرى، ليس المقصود منه إنصاف الناطقين بالأمازيغية الذين يعتبرون اللغة العربية لغتهم التي يعتزون بها إلى جانب الأمازيغيات، بل القصد منه التضييق على العربية وحشرها في زاوية ضيقة، وإقامة حاجز بين المكونات اللغوية للمجتمعات المغاربية، ودفع كل مكون للانغلاق على ذاته ليضطر مستقبلا إلى اللجوء للترجمة لفهم جاره. وعلاقة بهذه النهاية المحتملة التي يؤسس لها النزوعيون بدعواتهم العنصرية التي تتخفى في أردية حقوقية، أشير إلى أن المجموعة الأوروبية وعلى عكس اتحاد المغرب العربي، صرفت سنة 2005 وحدها ما يفوق 511 مليون أورو على الترجمة لتحقيق التواصل فيما بينها في الجلسات والاجتماعات، وهو مبلغ لا يتوقف عن التصاعد كل سنة.

نختم بذكر هذه الحقيقة ونهمس في أذن السيد الوزير المغربي قائلين: دع عنك صفة "العربي" التي تحيل على الثقافة والحضارة وعلى اللغة العربية، فهذه الأخيرة على الأقل تتيح لك التواصل مجانا مع ما يفوق 80 مليون نسمة، إذا ما توقفنا عند حدود المغرب العربي، كما تتيح لك التواصل مع ما يناهز 400 مليون نسمة، إذا ما احتسبنا ساكنة الوطن العربي ككل. فهل من الإنصاف أن ننشر كراهية هذه اللغة وكراهية ما يرتبط بها من نعوت وإيحاءات وصفات ونقلب لها ظهر المجن !!؟

هسبريس

idrissy@gmail.com

الجمعة، 24 فبراير 2012

المدرسة وترسيخ ثقافة المسؤولية في المجتمع


المدرسة وترسيخ ثقافة المسؤولية في المجتمع


ما دام العلم هو التجسيد الأكمل للعقل في محاولة فهم الإنسان للعالم ،فقد حافظ العقل على ثقة الإنسان فيه مشرعا يمنح صاحبه الوسائل والآليات لسن قوانين الحياة وتنظيم المجتمعات،حتى أصبح كل ما يرتبط من نواميس وقوانين وعادات وتقاليد في هذا العالم من صنعه سواء كان توليدا أو استنباطا أو استدلالا وفق قواعد المنطق الموضوعة من طرفه أوتحكيما عن طريق الاستشهاد بتجارب أو  بواسطة افتراضات أساسية يسلم بها ويستند إليها ليدرك طبيعة العالم المحيط به، أو مسلمات من الكتب السماوية عن طريق تأليف نسق الفكر أو المعتقدات أو الرموز،  مستعملا حواسه للتفاعل مع العالم المحيط به ومتجاوبا بواسطة عقله مع واقعه الموضوعي ومحيطه الطبيعي والاجتماعي وثقافته التي تزوده برؤية محددة لهذا العالم.
المدرسة إذن، الفضاء الأمثل الذي يصور نموذجا لحياة اجتماعية كما يطلبها  العقل، وكما يخطط لها، فهي التي يتشكل ضمنها مجموع الأنشطة المعرفية والقيمية والمهارية،تشاركية كانت أم فردية،التي تستهدف تكوين شخصية التلميذ وتطعيم ثقافته وتنمية رصيده المعرفي والثقافي، بهدف تعزيز إيمانه بإمكاناته الذاتية واستقلاليته، وتدعيم مبدأ احترام الآخر، و ترسيخ ثقافة المسؤولية في المجتمع وتطوير معناها الاجتماعي، ووضعها في سياق التعاون والتكافل والتآزر والتضامن والتكامل.والحرص على التقاء أهدافها وتقاربها مع أهداف المدرسة وخلق التوازن المنشود مابين متطلباتها ومتطلبات المجتمع الإنساني ،وإنتاج وتوفير ما يشبع الحاجات الأساسية لأفراده الذين تتشكل ذات العنصر الواحد منهم وهويته من خلال اجتماعه بالآخرين وتفاعله معهم، مع الحفاظ على الممارسات الثقافية والاجتماعية الأصلية  وتطويرها بشكل يتلاءم مع النموذج المجتمعي الذي يطمح العقل إلى تكوينه وتطويره.
وبما أنه لا يختلف اثنان أن المدرسة أينما كانت تحتاج إلى دعم ومساندة دائمة من محيطها المجتمعي، سواء كان من طرف الآباء أو أولياء الأمور بصفة خاصة، باعتبار الأسرة مدرسة أولى ترافق الإنسان منذ ولادته إلى وفاته أو من طرف مختل البنيات المكونة له بصفة عامة، لتحسين جودة التعليم بالمؤسسة المخول لها من طرف المجتمع تربية الفرد وترسيخ ثقافة المسؤولية لدى أبنائه،وجعلهم نموذجا لهم في تحمل المسؤولية  التي يجب أن تكون شعارا وواقعا في نفس الآن، تنعكس  عليهم بواسطة مشاركتهم الدائمة ورغبتهم في المشاركة الفعالة في جهود تحسين التعليم، وزيادة فاعلية المدرسة في تحقيق وظيفتها التربوية، وترسيخ ثقافة المسؤولية لدى جميع أفراد المجتمع الذي لا يمكن أن يؤدي وظائفه الأساسية إلا من خلال تماسك بنياته الأساسية،لأن المدرسة الجيدة هي تلك التي تمكن من بناء علاقة جيدة ما بين أفراد محيطها المجتمعي و هي التي تستطيع أيضا  زرع العادات الإيجابية وترسيخ  ثقافة الحق والواجب، والإحساس بالمسؤولية، عن طريق زرعها في أفراده الصغار باعتبارها ثاني آلية للتنشئة الاجتماعية داخل المجتمع بعد الأسرة .
دعم المجتمع للمدرسة إذن لا يمكن أن يصل إلى الشكل المطلوب الذي يمكنها من تحقيق أهدافها، إلا إذا كان  دعما نابعا من إحساس بنياته الأساسية المكونة من أفراده، بمسؤوليتهم  تجاهها وتجاه عناصره. فالفرد المكون له يجب عليه أن يشمر عن سواعده وأن  يتحمل المسؤولية ويرسخ لها في محيطه. للتغلب على الثقافات المتعددة التي سادت و انتشرت لدى  الصغير قبل الكبير، فتبنت ثقافة التبرير والنقد السلبي الذي ينبني على المؤامرة وتصفية الحسابات، التي تساهم في مزيد من التمزق الاجتماعي وخلق العداوات والتملص من المسؤولية وتحميل مسؤولية الإخفاقات للآخر بدلا من الاعتراف بمنجزاته لكي يتحمل هو الآخر مسؤوليته عند الخطأ قبل الصواب، فترسيخ ثقافة المسؤولية وتحقيق التماسك الاجتماعي يفرض ضرورة تعايش وتفاعل أفراده  مع بعضهم البعض  للوصول بها إلى التكامل و الاقتناع بترابط مصالح أعضائه بمصالح الآخرين، ذلك لأن استقراره  وتماسك أي مجتمع  رهين بقدرته على استيعاب التغيرات التدريجية وقابليته للتحول والتجديد وفق مقاربة يتحمل جميع عناصره مسؤوليتهم كاملة فيها بإقرار الحق والاعتراف بالواجب وبواسطة أداة من صنعه ووضعه تدعى المدرسة .


--
عماد بنحيون
مع فائق التقدير والاحترام
0661045842
0661586865

اللجنة الجهوية لنساء و رجال التعليم العاملات و العاملين بالعالم القروي بجهة طنجة – تطوان تخوض إضرابا جهويا إنذاريا لمدة 24 ساعة يوم الثلاثاء 28 فبراير 2012 ، مع وقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية الجهوية لمدة ساعة ابتداء من الساعة 12:30


    بنـــاء على توصيات المجلس الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم لجهة طنجة تطوان المنعقد بوزان، و أمام استمرار الأكاديمية الجهوية في انتهاجها نفس المقاربات التدبيرية للشأن التربوي من حيث الاستفراد بالقرارات، و التنصل من الاتفاقات، و التماطل في جمع اللجن الوظيفية لتدارس مختلف القضايا التي تهم المنظومة التربوية للجهة.اجتمعت اللجنة الجهوية للأستاذات و الأساتذة العاملين بالعالم القروي التابعة للجامعة الوطنية للتعليم جهويا، و تدارست مختلف الاختلالات التي تعرفها المدرسة العمومية بالعالم القروي، و كذا الصعوبات و العراقيل التي تعترض قيام العاملات و العاملين بمهامهم في ظروف مقبولة، و تطرقت إلى غياب التحفيز و الخطوات و المجهودات الملموسة من قبل السلطات المختصة و المعنية للتخفيف من المعاناة اليومية إن على مستوى الخصاص المهول في الموارد البشرية و الذي نتج و ينتج عنه تفاقم ظاهرة الأقسام المشتركة و المتعددة المستويات، أو اختيار البقع المناسبة لبناء المؤسسات و الوحدات المدرسية، أو على مستوى إصلاح و ترميم الحجرات و توفير المرافق، أو وصل الوحدات و المجموعات بشبكة الكهرباء و الماء الصالح للشرب، أو تحسين البنيات التحتية من طرق و قناطر و مسالك، و توفير وسائل النقل . قررت خوض إضراب إنذاري يومه الثلاثاء 28/02/2012 مع وقفة احتجاجية لمدة ساعة من س 12.30 إلى س 13.30، و ذلك للمطالبة ب:
1 - إدراج العاملات و العاملين بالعالم القروي  بجهة طنجة تطوان ضمن المستفيدات و المستفيدين من التعويضات على المناطق الصعبة .
2 -  ضرورة التزام الأكاديمية الجهوية بالمحاضر الموقعة و خاصة ما تعلق منها بالتعويض عن العالم القروي.
3 -  إيجاد الحلول و المخارج للتخفيف من الصعوبات التي تعترض العاملات و العاملين جراء انعدام وسائل النقل، أو ندرتها، أو عدم تزامنها مع أوقات الدخول و الخروج.
4 - إصدار مذكرة تدعو من خلالها السادة النواب إلى حث السيدات و السادة المديرات و المديرين إلى توثيق التعاملات مع المدرسات و المدرسين ضمانا للشفافية و صونا للحكامة و للتدبير المعقلن للشأن التربوي.
5 - العمل على اعتماد المرونة لتكييف استعمالات الزمن و جداول الحصص حسب ظروف و خصوصيات المجموعات المدرسية، مع السماح للأستاذات و الأساتذة المتوفرات و المتوفرين على رخص متابعة الدراسة بإجراء المراقبة المستمرة و اجتياز الامتحانات، مع تعويض الزمن المدرسي .
6 - الدعوة إلى إشراك اللجنة المشتركة في إعداد الخريطة المدرسية للوقوف على مجمل العمليات التي تدخل في إطارها تحديد اللازم و المتوفر، تفاديا للتدبير الانفرادي الذي يعرفه هذا الجانب الحيوي.
7 -  اطلاع النقابات على الغلاف المالي المخصص لإنشاء و بناء الوحدات المدرسية و إصلاحها و صيانتها و ترميمها و تجهيزها.
 8 -  تقليص عدد أيام العمل من ستة أيام إلى خمسة أيام مع الالتزام بالزمن المدرسي المخصص المتعلمات و المتعلمين.
9 - التراجع عن تحويل الإطعام المدرسي من وجبات ساخنة إلى وجبات باردة، و كذا عن الاستغناء عن تشغيل المطعمين .
عاشت اللجنة الجهوية للأستاذات و الأساتذة العاملات و العاملين بالعالم القروي.
عاشت الجامعة الوطنية للتعليم إطارا مناضلا ديمقراطيا وحدويا مستقلا.



 محمد سعيد الطريـــشــن
لجنة الإعلام و التواصل
الجامعة الوطنية للتعليم تطوان 
الاتحاد المغربي للشغل U M T

الأربعاء، 22 فبراير 2012

أول قائدة حزب يساري بالمغرب: نحتاج لرجة فكرية لإنصاف النساء


 انتخبت السياسية المغربية  نبيلة منيب أمينة عامة للحزب الاشتراكي الموحد،  خلفا لمحمد مجاهد ، وبذلك تكون أول امرأة تقود حزبا سياسيا يساريا  في  البلاد.
ونبيلة منيب أستاذة جامعية بكلية العلوم بالدار البيضاء وعضو حزب يساري قاطع التصويت على الدستور و الانتخابات التشريعية  الأخيرة. موقع سيدتي نت إلتقى نبيلة منيب وعاد بهذا الحوار:

 
 
 * ما هو شعورك وأنت تترأسين حزبا سياسيا  يساريا في المغرب ؟
- إحساس بالاعتزاز والفخر لأنني حظيت  بثقة المناضلات والمناضلين في الحزب الاشتراكي الموحد ، وأيضا الشعور بأننا ربحنا معركة كحركة نسائية  ناضلنا من أجلها  نساء ورجالا يؤمنون  بكون المرأة قادرة على تبوأ  مواقع القيادة، وهذا التتويج هو بمثابة تجسيد للطموح التقدمي الذي  ندافع ونناضل لأجله جميعا، خاصة أنه يأتي في سياق الحراك الذي يعيشه المغرب والذي بدأته حركة 20 فبراير التي ندعمها ونتقاسم معها المطالب العادلة .
 
 
 * ألا تخشين من قراءة عكسية لانتخابك في هذه الظرفية ، وأن يتم اعتباره كرد فعل عن تهميش النساء في الحكومة الجديدة  واستوزار امرأة واحدة ؟
- لا أستبعد هذه القراءة، لكن فكرة أن تكون امرأة في قيادة حزبنا  مطروحة منذ أكثر من سنة من قبل مناضلين شباب  أسسوا  صفحة على الانترنت للدعوة إلى تجسيد مبادئ الحداثة والمساواة داخل الحزب بين النساء والرجال ، وبعيدا عن  نوعية الجنس فالحزب  لا يتخذ هكذا مواقف وقرارات بهذه السهولة ،  بل يعتمد النضج في وضع معايير للانتخاب كالكفاءة والحضور والمواظبة ونجاح العمل ، وان كانت القاعدة التي ينبنى عليها الحزب هو مفهوم القيادة الجماعية.
 
 *ما هي طموحاتك  وأنت تقودين حزب يساري  معارض ؟
- طموحاتي كثيرة . أتمنى أن يقوى الحزب الاشتراكي الموحد  ويحتل موقعا مهما في المشهد السياسي المغربي ، وان يتحقق مشروعنا التقدمي الذي يدعو الى الحريات  والحقوق  وتكوين جبهة  يسارية تقدم مشروعا بديلا  للحد من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها البلد ،  وهذا رهن بتحصيل الحقوق منها حقوق المرأة  والنهوض بأوضاعها خاصة المهمشة ونساء الشوارع اللواتي يبتن في العراء. 
 
 *ماهي القيمة المضافة لترأس المرأة لحزب سياسي،  هل يمكن اعتبارها نواة لتأسيس أحزاب نسائية ؟
- نحن لسنا بصدد معركة نساء من اجل النساء  بل من اجل تحقيق مجتمع عادل و ديموقراطي  ودولة الحق والقانون  بالنسبة  للمرأة والرجل معا ،  وإسقاط الفساد والانتقال إلى نظام الملكية البرلمانية ،  الأمر  بالنسبة لي  لا علاقة له بالجنس البيولوجي  بل بالجنس الاجتماعي، فقبل أن نحدث رجة سياسية لابد  من رجة فكرية  تلغي الفوارق البيولوجية وتخلي المكان لمنطق الكفاءة،  فالمغرب يزخر بطاقات نسائية لكن ربما تعوزهن الثقة في النفس ، لذا أحثهن بالانخراط في العمل السياسي المنظم  ليستفيد البلد من مؤهلاتهن
 
 * تمارسين عدة مهام سياسية نقابية مهنية فضلا عن انك زوجة و أم ؟
 - أتمنى أن يعينني الله على التوفيق بين كل هذه المهام خاصة انني  أحب الكمال في عملي  وتدبير الوقت له حدود ، لحسن الحظ انني اجتزت الامتحانات لطالباتي  بالكلية  وهذا العام لم أترشح لعضوية مجلس الجامعة التي كنت عضو به لمدة 15 سنة.  وفيما يخص شؤون البيت ليس عيبا أن نطلب العون من الزوج أو العائلة للتسوق مثلا ، خاصة ان ابنتي شابتين تستطيعان الاعتماد على أنفسهما  واحدة عمرها 25 عاما حصلت على ماستر في "البيزنس" وأخرى 20 سنة تدرس العلوم السياسية، وابني الصغير يبلغ من العمر 11 ربيعا انتظرني الأمس لأراجع معه درس الرياضيات .

الرباط_ فتيحة النوحو

اللجنة الوطنية للمساعدين الاداريين و المساعدين التقنين تدعو إلى إضراب وطني لمدة يومين أيام الأربعاء والخميس 29/02/2012 و 01/03/2012

  اللجنة الوطنية للمساعدين الاداريين و المساعدين التقنين التابعة للاتحاد النقابي للموظفين المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل تدعو جميع المساعدين الاداريين والمساعدين التقنيين العاملين بالإدارات العمومية والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية الخاضعة للنظام الأساسي للوظيفة العمومية إلى خوض إضراب وطني لمدة يومين أيام الأربعاء والخميس 29/02/2012 و 01/03/2012 والمشاركة الفعالة في المسيرة الوطنية مسيرة الكرامة والحقوق التي ستنظم صبيحة يوم الأربعاء 29/02/2012 انطلاقا من مقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط في اتجاه البرلمان . اللجنة الوطنية للمساعدين الادارين و المساعدين التقنين التابعة للاتحاد النقابي للموظفين المنضوي تحت لواء للاتحاد المغربي للشغل تهنئ جميع المساعدين الادارين والمساعدين التقنين العاملين بالإدارات العمومية والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية الخاضعة للنظام الأساسي للوظيفة العمومية على المشاركة والنجاح الكبير في المحطات النضالية التي نفذوها بكل مسؤولية ووعي والمتمثلة في الإضرابات الوطنية والوقفات الاحتجاجية أمام وزارة تحديث القطاعات بالرباط .‎


تقرير اجتماع اللجنة المشتركة النيابية النقابية لوضع معايير حول كيفية تدبير حركية الموارد البشرية سواء على مستوى العالم القروي أو الحضري



    اجتمعت اللجنة المشتركة النيابية النقابية يوم الثلاثاء 21 فبراير 2012  للتداول في نقطة وحيدة و هي :
   "وضع معايير لكيفية تدبير حركية الموارد البشرية سواء على مستوى العالم القروي أو الحضري".
وقد حضر الاجتماع عن الإدارة رئيس مصلحة الموارد البشرية و رئيس مكتب التعليم الابتدائي، و ممثلون عن النقابات الخمس، و قد مثل الجامعة الوطنية للتعليم في اللقاء : (عثمان العروسي) أمين المال و (سعيد بنحمد) نائب الكاتب العام.

   طرح مندوبا الجامعة الوطنية للتعليم تصور الفرع الإقليمي، و أكدا على ضرورة:
1-    تحديد المناصب في العالم الحضري لإجراء الحركة المحلية.
2-  إصدار مذكرة نيابية تطالب نساء و رجال التعليم بالمشاركة في الحركة الاجتماعية مع الإدلاء بالوثائق الضرورية.
3-    تخصيص مناصب للملفات الصحية المستعصية و إيجاد الحلول الملائمة لأوضاعها.
4-  إصدار مذكرة تحث نساء و رجال التعليم على تعبئة و إرسال طلبات الانتقال سواء داخل العالم القروي أو الحضري لمعالجتها قبل عملية ترشيد الفائض.

   و قد لاحظ المندوبان غياب مصلحة الخريطة المدرسية عن الاجتماع مما يدل مجددا على عدم جدية الإدارة في الخروج باتفاقات و قرارات تخدم نساء و رجال التعليم  ، و قد خلص الاجتماع بعد نقاش مطول و بآراء و أفكار مكرورة إلى:
         تشكيل لجينة لتحديد ووضع تصور و معايير متوافق عليها لتدبير حركية نساء رجال التعليم.
  ملاحظة:
      طرح داخل الاجتماع و بشكل مفاجئ ملف من الأكاديمية   لأستاذ التربية الإسلامية من الفحص أنجرة على نيابة تطوان دون عرضه سلفا على اللجنة الجهوية المشتركة و قد أجل البث فيه إلى حين اجتماع الأجهزة النقابية.

عاشت الجامعة الوطنية للتعليم
عاش الاتحاد المغربي للشغل

                                                                                       الثلاثاء  21 فبراير 2012




محمد سعيد الطريشـــن 
لجنة الإعلام و التواصل 
الجامعة الوطنية للتعليم تطوان
الاتحاد المغربي للشغل

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة